خلاصات جديدة لجعجع في قداس الشهداء.. ظريفه لـ”لبنان الحر”: لا يجوز الضغط “بالهوا” بملف النفايات

أشار الأمين العام المساعد في “القوات اللبنانية” فادي ظريفه إلى أن “قداس الشهداء هدفه الأساسي تكريم شهدائنا الذين سقطوا ونحن موجودون ونتنشق حرية بفضلهم.

ورأى ظريفه عبر إذاعة “لبنان الحر” (102.5) أن مصالحة معراب التي حصلت وبالرغم من كل الإنتقادات من كونها حصلت بين طرفين تواجها وأدت إلى سقوط شهداء، فأذكّر بخطاب للدكتور جعجع يقول إننا لسنا هواة حرب بل نحن محترفو حرب للسلم.

ولفت إلى أن العلاقة المستجدة والحوار الكبير الذي سبق 18 كانون الثاني 2016 الذي تم بموجبه تبني ترشيح العماد عون، أفضل صورة يمكن أن تُقدّم، خصوصا أن هذا الخلاف كان ضمن مكونين مسيحيين أساسيين، وكلما التقى مكون مع مكون آخر فأكيد أن الإرتدادات على الساحة الوطنية أكبر بكثير من إرتداداتها على الساحة الداخلية، خصوصا أننا و”التيار الوطني الحر” لم نعلن الإندماج ونحن حزبين منفصلين. وأضاف: “أصبح لدينا مرحلة جديدة طوت صفحة إلى غير رجعة وأي نقاش هو نقاش على المستوى السياسي وكلينا نسعى إلى لبنان الأفضل”.

وعن خطاب الدكتور جعجع في قداس الشهداء، لفت ظريفه إلى أنه يترك لرئيس الحزب أن يعلن عما سيعلنه، وككل سنة هناك رمزية معينة لقداس الشهداء يطرح فيها الدكتور جعجع  في كلمته موضوع أو يذهب بها إلى خلاصات جديدة واعتقد أن هذه السنة كسابقاتها.

وتابع: “سنحيي قداس الشهداء في معراب لنحافظ على أمن الحضور وأمن المشاركين في القداس وسيصل الحضور إلى الأربعة آلاف مع أهالي الشهداء طبعاً”.

وفي الوضع السياسي، شدد ظريفه على أن وزير شهيب زار الدكتور جعجع ووضعه في الجو العام ونحن لا نقبل أن نخلق مشكلة لحل مشكلة أخرى ويجب إيجاد الحل وطرحه لا الذهاب إلى إقفال المطمر، مشيرا إلى أن هناك من حرّك هذا الملف، ومعتبرا أنه يمكن مواجهة إقفال برج حمود بإقفال الكوستابرافا لذلك لا يجوز الضغط “بالهوا” لأن ذلك لا يؤدي إلى نتيجة.

ولفت إلى أن “الدكتور جعجع يعمل على مستوى الوطن والملف الأكبر الذي يضع كل جهده فيه هو انتخاب الرئيس لأن كل ما تبقى يتم إيجاد له الحل ضمن الدستور لأنه في حال وجود الرئيس والحكومة غير فعالة .. الحكومة “بتروح عالبيت”.

واعتبر أنه “من الواضح أن حزب الله لا يريد رئيساً وهو يمثل جزءا من المحور الإيراني وهم يعتقدون أنهم يريدون دفع ثمن رئيس الجمهورية” مشيراً إلى أن “”حزب الله” شاطر بالهروب ولا نحتاج إلى جهد لمعرفة ذلك وتدخله بسوريا كان على أساس حماية الحدود اللبنانية ومن ثم قال إنه دخل بهذا الصراع من سوريا إلى اليمن فليتركوا اللعبة السياسة تتم كما يجب وإذا أرادوا عون رئيسا فليعملوا لوصوله لا أن ينظّروا”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل