
بعدما أقدم أربعة أشخاص ملثمين يستقلون سيارة من نوع “شيروكي” من دون لوحات، على اعتراض المواطن مخايل جرجس عون، على طريق النهر في خراج بلدة جديدة الفاكهة، وسرقوا سيارته وهددوا بالسلاح اخاه الذي وصل اثناء اعتراضهم مخايل وزوجته ، وفروا بهما إلى جهة مجهولة، إجتمع اهالي المنطقة وفعالياتها مستنكرين الحادثة ومنددين بالوضع الأمني في البقاع، وصدر بيان باسم رعايا الجديدة الفاكهة والمعلقة تلاه الاب جان نصرالله كاهن رعية الجديدة وجاء فيه:
“أهلنا الاحباء،
ان اجتماعنا اليوم مع باقة من اطياف هذه المنطقة الحبيبة، ما هو إلا صرخة بوجه من يريد العبث بأمننا وسلامة أبناءنا. وهو استنكار عارم لحادثة السلب والاعتداء بقوة السلاح، الذي تعرض له ابن بلدتنا السيد مخايل جرجس عون. وهي تأتي في سياق اعتداءات وعمليات سلب متلاحقة يتعرض لها أبناء المنطقة وزوارهم من حين لآخر.
ولكن الملفت في هذه الحادثة المستنكرة، أنها حصلت في وضح النهار وعلى بعد امتار من موقع للجيش اللبناني وفي ةسط بلدة مسالمة. فهذا الاعتداء هو مرفوض جملة وتفصيلا ولا يمت بصلة الى شيم وتقاليد أبناء منطقتنا، أبناء منطقة بعلبك الهرمل.
ان اهل المنطقة يعتمدون بشكل كبير في معيشتهم على لوافدين من المناطق البعيدة، فهل حتم علينا ان نعاني الحرمان تلو الحرمان؟؟
الا يكفي اهلها ما يعانون من ارتدادات الاعمال الارهابية؟
الا يكفي ان مرضانا يموتون على الطرقات بسبب عدم توفر المستشفيات القريبة والمجهزة؟
الا يكفي هجرة خيرة ابنائنا طلبا للعلم والعمل؟
الا يكفي ان ارضنا مباحة للفوضى؟
الا يكفي ما نعاني من ازمة مياه الشفة والري وسرقتها من المستفدين؟
حتى يأتينا مجموعة من اللصوص وفي وضح النهار يسرحون ويمرحون ويعيثون ببلدتنا فسادا. يسرقون ممتلكات الناس ويطلقون النار عشوائيا بدون حسيب ولا رقبب؟؟؟
لذا بعد ما تقدم نطالب الاجهزة الامنية وعلى راسها مؤسسة الجيش اللبناني الذي اياه نجل ونحترم واجهزة المخابرات والاستقصاء… والاحزاب وفاعليات المنطقة من بلدية واختيارية وعشائربة العمل السريع لاجل كشف الفاعلين وتقديمهم الى العدالة واعادة المسروقات لاصحابها؟
الم يحن الوقت لعدم ترك ملاذ آمن لهذه العصابات وبيئة حاضنة على الاراضي اللبنانية؟ “.
كما ادلى رئيس بلدية راس بعلبك العميد المتقاعد دريد رحال كلمة تضامنية .