
تخوفت مصادر سياسية من تفخيخ جلسة الحوار في الخامس من أيلول، وإفراغها من مضمونها، لا سيما وأن مسألة اللامركزية الإدارية هي من المسائل المطروحة من جدول الأعمال فضلاً عن إعادة تعويم الجهود للتوصل إلى قانون جديد للانتخابات.
وأشارت هذه المصادر لـ”اللواء” الى ان ارهاق جلسة الحوار بجدل قد يبدو عقيماً حول ما يطرح بشأن “الميثاقية” في ظل استمرار التباينات في دلالة هذه الكلمة التي انتقد الرئيس ميشال سليمان استخدامها في معرض الأزمة السياسية، باعتبارها غريبة عن الدستور وليست من ادبياته.