
بيان صادر عن الوزير السابق سليم ورده:
“نُدين التّفجير الذي نفّذته أيادٍ آثمة، ظهر اليوم عند مستديرة سعدنايل – زحلة، على طريقٍ رئيسيّ غير آبهة بالضّحايا الذي سيسقطون جرّاءه، وقد سقط فيه أبرياء بين قتيلة نطلب الرّحمة لنفسها، و9 جرحى من عابري السّبيل، وبينهم زائرين للمنطقة في رحلاتٍ سياحيّة ندعو لهم بالشّفاء العاجل.
فاستخدام العبوات الناسفة لإيصال الرّسائل، وتكرار الحادثة في المكان عينه إنّما يدلّ على استمرار التّفلّت الأمنيّ، وغلبة الفكر الإجراميّ. ممّا يستدعي تضافر الجهود بين مختلف الأفرقاء السياسيين لأجل تدعيم عمل المؤسسات الأمنيّة، بدءًا بانتخاب رئيس للجمهوريّة لانتظام عمل الدولة”.