
عاد الهاجس الأمني ليتقدم مجدداً على ما عداه من اهتمامات لدى اللبنانيين، بعدما شهدت زحلة تطوراً أمنياً بالغ الخطورة تمثل بإنفجار عبوة ناسفة عند مستديرة كسارة، ادى الى مقتل امرأة وإصابة 10 جرحى.
عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجيان إستنكر باسم نواب وأهالي زحلة هذا العمل الإرهابي الجبان مطالباً الجيش اللبناني والقوى الأمنية إضافة الى شعبة المعلومات بالعمل الجاد للكشف عن من حرض وخطط ونفذ.
واشار لموقع “القوات اللبنانية” الى أن لا معلومات أكيدة حتى الساعة عن الفاعلين، موضحاً أن العبوة وضعت لجهة الدخول من شتورا الى زحلة، واعتبر أن هناك طابوراً خامساً يسعى الى إيقاع الفتنة بين المسيحيين والشيعة في المنطقة.
جنجنيان لم يستيعد أن يكون المنفذون قد استفادوا من ثغرة أمنية معينة، مؤكداً في المقابل أن للمكان والزمان دلالات يجب عدم الإستهانة بها.
وشدد على أن زحلة هي مدينة السلام ولم تعتد في تاريخها “الطعن في الظهر”، مؤكداً أن من خطط لهذا العمل اخطأ في الحساب، لأن زحلة ومحيطها سيكونان دائماً موحدين وبالمرصاد لكل هذه المحاولات الحاقدة.
واستبعد جنجنيان أي خرق امني واسع شبيه بأحدث القاع الألمية عازياً السبب الى طبيعة منطقة البقاع الاوسط المكتظة سكانياً، والتي تقل فيها الجرود والمناطق النائية وتابع: “الناس هنا على علاقة ومعرفة ببعضهم البعض كما أن القرى التي تحيط بزحلة آهلة بالسكان وطبيعة الارض مختلفة ما سيصعب الخرق الامني الواسع”.
يبقى السباق بين الامن والارهاب قائماً في ظل ما يشهده لبنان والمنطقة، ويبقى عامل الوقت كفيلاً في كشف حقائق العبوات الرسائل.
