
واكد أبي رميا في حديث لـ”إذاعة النور”، أن أهم مرتكز لاحترام الميثاقية هو قانون انتخابي عادل يحقق صحة التمثيل، لافتا أن “التيار الوطني الحر يعمل تحت عنوان احترام الإرادة المسيحية والميثاقية”، قائلا “نطلب توصيف منطق الميثاقية على طاولة الحوار، واستراتجيتنا ان يكون المسيحي رياديا ومحترما في الوطن وهذا ما لا نلمسه”.
وشدد أن الأطراف المسيحية تتوافق على جوهر معركة احترام الميثاقية ولكن لا اتفاق حول طرق المقاومة السياسية، مناشدا “المعنيين بوقف عملية النقض للميثاقية والدستور. وكفى تعنيف معنوي للتيار الوطني الحر الذي يملك أكبر حيثية شعبية تمثيلية، وليس دلعا سياسيا عندما نطالب باحترام الميثاقية والشراكة وبالتالي لا نعتبر أنفسنا معنيين بعبارة الرئيس بري”.
وعن التعيينات العسكرية، أشار أبي رميا أن “المعركة ليست شخصية بل نطالب باحترام قانون الدفاع الوطني وليتحمل المسؤولية من يخالف القوانين”.
وفي موضوع الاستحقاق الرئاسي، قال أبي رميا: “في ظل الصراع القائم في المنطقة، الرئيس سعد الحريري لديه فرصة للبننة انتخاب رئيس الجمهورية من خلال احترام الإرادة المسيحية”، متمنيا “إخراج ملف النفايات من الابتزاز السياسي والشعبوي دون أفق”.
