استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في المقر الصيفي في الديمان، رئيس بلدية العاقورة منصور وهبة وكاهن الرعية المونسنيور رزق الله ابي نصر ونائب الرئيس والأعضاء والمختار بطرس الهاشم وفاعليات من البلدة بحثت معه في زيارته الى العاقورة في 11 الحالي. وتسلم من الوفد الوثائق الرقمية العائدة لمشاعات البلدة وملكية أبناء العاقورة لها والمذكرة الادارية الصادرة عن الوزير علي حسن خليل بتاريخ 31/12/2015 والمتعلقة بأعمال التحرير والمسح في البلدة.
ولفت رئيس البلدية الى أنّ الوفد سلّم الراعي “كل الأوراق القانونية لمشاعات العاقورة منذ عهد المتصرفية بحسب القانون ليكون لديه كل المعطيات القانونية ليطلب من الوزير تصحيح المذكرة التي لا تحترم صيغة وعادات وقوانين جبل لبنان القديم وعدم احترام القانون 3339 الصادر في عهد الانتداب الفرنسي”.
وعن إمكان التحرك في حال لم يلغ الوزير المذكرة قال: “نحن في جمهورية القانون وتحت سقفه ومن المفترض أن يحمي القانون الجميع”.
سعيد
واستقبل الراعي منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد وبحث معه كيفية إدارة الأزمة التي بدأت تبرز في جرد جبيل، “بدءاً من اعتداءات لاسا وصولاً الى محاولة تبدل الهوية العقارية لمشاعات العاقورة بموجب المذكرة الصادرة عن الوزير خليل”.
وأشار سعيد الى انه نقل للبطريرك صفير “القلق الذي تعيشه القرى في جبيل جراء الأحداث، وتمنّينا عليه ان يكون لمجلس المطارنة موقف واضح حول ضرورة تطبيق القانون في لاسا بعيداً من التسويات والمطالبة بإبطال المذكرة الإدارية بحق العاقورة سيما وان غبطته سيزور المنطقة في 10 و11 ايلول والتي تكتسب في خضم هذه الاحداث معنى يتجاوز الاطار الراعوي، وكلنا ثقة بأن غبطته سيطلق من جرد جبيل مواقف واضحة بشأن لاسا والعاقورة وكل الجرد”.