
أشار عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان إلى احتمال وجود علاقة بين بين انفجار زحلة ومهرجان ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الذي أقامته حرمة أمل في صور، مطالباً القوى الأمنية والجيش اللبناني بعدم الاستهانة بهذا العمل والاجتهاد بالكشف عن مرتكبي هذا التفجير.
وشدد جنجنيان في حديث لـ “إذاعة الفجر” على أن زحلة دار سلام وأن من يعمل على زرع الفتنة بين الأهالي مخطئ بذلك، مؤكداً على أن أهالي البقاع وبخاصة أهالي منطقة زحلة تجمعهم علاقة متينة وقوية.
وفي تعليقة على خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري، اعتبر جنجنيان أن لطشة “الدلع السياسي” خلال خطابه كانت موجهة للفرقاء المعارضين والذين يهددون بالنزول إلى الشارع.
وعن مؤازرة التيار الوطني الحر في النزول إلى الشارع، قال جنجنيان إن علاقة القوات اللبنانية بالتيار الوطني الحر هي علاقة جديدة العهد، معلناً أن كل موضوع خارج بنود تفاهم معراب هو خيار وليس ملزماً.
وفيما أكد جنجنيان أن موضوع الرئاسة أساسي والتعيينات ضرورية، أعلن أن موقف القوات هو مع تعيين قائد للجيش وضد الفراغ، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل إما عبر التفاهم أو التعيين.
وشدد جنجنيان على أن أهداف الحوار يجب أن تكون واضحة، معتبراً أن الحوارات لم تؤدي إلى أي نتيجة وأن الحكومات لا برامج واضحة لها.