
لفت عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب علاء الدين ترو الى أن أحداً من الأطراف السياسية لا يريد وضع ذاته في موضع الإتهام والجميع يعتبر نفسه معنياً بما يحصل، والسؤال مَن هي الأطراف التي تعرقل وتؤخّر الحلّ وإنتخاب الرئيس وشلّ الحكومة وتعطيل عمل مجلس النواب؟.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، اعتبر ترو أن كل طرف سياسي يحاول تصوير ذاته وكأنه الممثل الشرعي والوحيد لمواطني هذه الطائفة او تلك.
وأوضح أن الناس تفوّض ممثليها النواب من أجل حماية البلد وأمنه واستقراره وحدوده، وليس من أجل استخدام هذا التفويض في مآرب سياسية ضيقة.
وأكد ترّو أن مفتاح الحلّ في البلد هو إنتخاب رئيس الجمهورية، وكل ما هو ذلك ليس إلا “لفّ ودوران”. وعند انتخابه تحلّ العديد من الأزمات التي تسهّل إجراء الإنتخابات النيابية وتأليف حكومة جديدة.
أما بالنسبة الى الحوار، فأشار ترو الى أنه للتهدئة والحفاظ على الإطار العام للدستور وتأمين التواصل بين القوى السياسية، ولكن ليس بديلاً عن المؤسسات الدستورية.
وعن الإستحقاق الرئاسي، اعتبر ترّو أن ليس هناك من أمر خارجي لإنتخاب رئيس للجمهورية، وأكبر دليل ما قاله وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية توماس شانون الذي يشير الى أن اكبر دولة في العالم تعتبر الإستحقاق الرئاسي موضوع لبناني والتعطيل لبناني والحلّ بالتالي يجب ان يكون لبنانياً.
وسئل: بأي توجه ستذهبون الى طاولة الحوار الإثنين المقبل، قال ترو: “نحن الوحيدون الذين نتوجه الى الحوار دون قيد أو شرط ودون نيّة التعطيل أو التفكير بأي مصلحة شخصية والأهم هو الحفاظ على مصلحة البلد واستقراره والوحدة بين اللبنانيين”.