
رأى رئيس مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” شربل عيد أنّ الخطر الموجود على لبنان هو الخطر الميثاقي والخطر الذي يجسّده “حزب الله” الذي يعتبر نفسه أكبر من الدولة.
ولفت عيد في حديث لـ”لبنان الحر” 102.5 الى أنّ “كل عملية تحرر هي عملية تراكمية ونحن موجودون في أصعب بقعة جغرافية في العالم والمسيحيون في لبنان يواجهون وضعاً غير طبيعي ونحن نتحدى القرارات التي لا تخدم مصلحة بلدنا”.
وأضاف: “نحن الى مزيد من المواجهة لوضع حد لكل العراقيل التي تعصف ببلدنا ولكن الأمر ليس بهذه السهولة”.
وتابع: “شعار قداس شهداء المقاومة اللبنانية “وكل ما دق الخطر” ليس بحديث ولكن نحن ليس هدفنا حمل السلاح، وأسأل هنا: “هل اعتقد أحد يوماً انه إذا دق الخطر على الأبواب سنسمح للمعتدين بالدخول الى أرضنا وكنائسنا؟ إذا ظن ذلك فهو مخطئ. فتاريخنا تاريخ مقاومة، وبطاركتنا في تاريخنا خير دليل على ذلك”.
وأكد عيد أنّ “بشير الجميل هو أب وأم وابن وابنة المقاومة اللبنانية وهو قديس الشهداء، بلدنا أصبح سيداً عندما خطب الشيخ بشير بالرفاق وقال: “الجميع يخرجون ويبقى البلد”. ومقاومتنا كانت ضرباً من الجنون لتحرير لبنان بعدما استقدمت الدول الكبرى البواخر لنقلنا من هنا”.
وقال: “العلم اللبناني كان يرفع بين المدفون وكفرشيما ولولا “القوات” لكانت سقطت رئاسة الجمهورية منذ ذلك الحين”.
ولفت عيد الى أنّ “الخطر اليوم موجود ولكن ليس مبالغاً به، وهناك دولة تقوم بواجباتها بالحد الادنى، أما إذا حصل المؤتمر التأسيسي وتم المسّ بالكيان فنحن طبعاً لن نقبل بذلك ولن نقف مكتوفي الأيدي”.
ورأى أنّ “هناك من يعمل على إحباط المسيحيين ولكن على المسيحيين ألا يُحبَطوا” موضحاً أنه “قبل 2005 كان الدكتور سمير جعجع في المعتقل والعماد ميشال عون والرئيس أمين الجميل في المنفى وصمدنا، واليوم عادت القيادات المسيحية الى الساحة. خرجنا من حكم الأسد، وأؤكد أن “حزب الله” لن يتمكن من فرض هيمنته على البلاد، حتى ولو شهر السلاح وهدّد، فإن لبنان لن يكون على شاكلة “حزب الله”.
وأكد أنّ “حزب الله” لا يعنيه لبنان بتنوعه وتعدده، وهو بالنسبة اليه ساحة لخدمة المشروع الإيراني.
وأشار الى أنّ كل المقاومات التي ضحت وضحت وضحت انتصرت، ونحن سننتصر لأننا مع الحق.
وختم عيد قائلاً: “أيّها القواتيون افتخروا، فقادتكم بشير الجميل وسمير جعجع والشهيد رياض ابو خطار الذي لم يسقط على الجبهة. أكملوا المسيرة وعيشوا ثقافة المقاومة الدائمة بفرح”.
وتوجه الى المسيحيين بالقول: “أنتم الإستشفاء والجامعات ونصف مجلس النواب ورئاسة الجمهورية وقيادة الجيش…، ولا يمكن لأحد أن يخيفكم”.
أما للشرائكنا فقال: “علينا الإتعاظ من الماضي”.