اعتبر رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز في لبنان فريد زينون أن استمرار الأعمال في مطمر برج حمود سيشكل، أكبر ضرر على العاملين في قطاع الغاز المتواجدين على السنسول البحري لمنطقة برج حمود – الدورة، خصوصا أن ثمة 5 شركات لتعبئة وتوزيع للغاز، ويتواجد فيها أكثر من ألف عامل وموزع وإداري، وقد اصبحوا يعملون في ظروف صعبة من جراء الروائح الكريهة المنبعثة من مكب برج حمود، علما بأن هذه الشركات تغطي كل منطقة جبل لبنان وبيروت من حاجاتها من الغاز المنزلي.
وحذر زينون أنه في حال لم تتوقف الأعمال فورا ويلغى مشروع مطمر برج حمود، فسيقود ذلك الى إعلان الإضراب العام في هذه الشركات، وستتم الدعوة الى التوقف عن تسليم الغاز الى حين اعلان الغاء مشروع المطمر.
ولفت إلى أن اللبنانيين تابعوا زيارة بعض الوزراء والنواب للمنطقة الموازية للمكب على رغم وضعهم الكمامات، وعدم قدرتهم على التنفس من جراء الروائح الكريهة، سائلا كيف بالأحرى وضع العاملين في المنطقة؟