في يوم الشهداء نصلي، وفي الثالث من ايلول سنلتقي بهم لا في محطة حزن ووجع، انما بمحطة رجاء وعنفوان. 3 ايلول لحظة اللقاء معهم ومع خير ايلول ومواسم الارض المغروزة في اعمارهم، 3 ايلول “كرجة الدمع الصافي” حين ينزل على خد الحب، وانتم الحب، انتم من كتبتم باستشهادكم قصيدة لبنان. 3 ايلول ليس يوم الشهيد في معراب إنما يومنا، بضيافتكم يا عرسان الشهادة. فكيف تتحضر الساحة للقاء الكبير؟
