
مع صدور القرار الإتهامي في تفجير مسجدي التقوى والسلام، شكر الرئيس سعد الحريري القضاء وقوى الأمن وشعبة المعلومات والقوى العسكرية التي ساهمت في الوصول إليه.
ولفت في تغريدات على حسابه عبر “تويتر” الى أنّ “القرار يسمي بوضوح الضابطين في مخابرات النظام السوري محمد علي علي وناصر جوبين وبالتالي يوجّه الاتهام المباشر إلى النظام ومخابراته وأجهزته”.
وأضاف: “قلنا منذ اللحظة الأولى إننا لن نكل عن ملاحقة الذين ارتكبوا هذه الجريمة الإرهابية وإننا سنثأر بالعدالة لشهدائنا الأبرار وجراح الأبرياء، ها نحن أخيراً أمام ساعة الحقيقة، التي تسطر فيها العدالة مذكرات بحق ضباط مخابرات نظام الأسد الذين اعتقدوا يوماً أنّ أحداَ لن يكشفهم ولن يسميهم”.
وتابع الحريري: “كما عاهدنا أهلنا في طرابلس الحبيبة، سنتابع جهود إلقاء القبض على المتهمين وإنزال القصاص العادل بهم من أدنى قتلتهم إلى رأس نظامهم المجرم”.
وختم: “رحم الله شهداء الاعتداء الإرهابي على مسجدي التقوى والسلام وشفا المصابين وحمى طرابلس الغالية وكل لبنان من شرور القتلة الإرهابيين المجرمين”.