حبشي لـ”لبنان الحر”: سلاح “حزب الله” عبء عليه والمؤتمر التأسيسي هرطقة سياسية

رأى رئيس جهاز التنشئة السياسية في حزب “القوات اللبنانية” الدكتور أنطوان حبشي ان المسيحيين مروا بأوضاع صعبة اكثر بكثير من اليوم، وفي كل مرحلة من المراحل كانوا يرسمون تاريخهم نحو الأفضل.

واعتبر حبشي عبر إذاعة “لبنان الحر” ضمن برنامج “بين السطور” أن إيمان الإنسان بحقيقته أهم من أي حسابات ثانية فالدكتور سمير جعجع اليوم يشارك في المستقبل اللبناني، لافتا الى ان لبنان ليس قائما على المفهوم القومي ولا الديني وإنما قائم على التعددية فنحن نبحث في لبنان عن مساحة من التلاقي من دون أن يلغي أحد الآخر، مضيفا أن المسلم الذي يتمرّد بإطار الحرية ليس كي ينقلنا من ديكتاتورية عائلية إلى ديكتاتورية دينية هو من نتلاقى معه.

وأشار حبشي إلى أن منطق “حزب الله” وكل من يدور في فلكه يعتبر ان ضمانته هي سلاحه وبالتالي يحتكر قرار الطائفة الشيعية وهذا ما شكل للسوري أداة هو بحاجة لها “للحرتقة” ضد إسرائيل فكان يستعمل أدوات لبنانية كي يبقي اللعبة مستمرة من جنوب لبنان وليس من الجولان السوري.

وإذ أكد ان “حزب الله” فقد شرعيته في الداخل اللبناني وأصبح سلاحه عبءا عليه خصوصا عندما تدخل في سوريا، دعاه الى التفكّير جديا بتجربة القوات اللبنانية لكي يدخل الى الدولة اللبنانية بالمعنى السياسي وأن يتخطى نفسه وألا يكون ذميّاً لافتا ردا على سؤال الى ان المؤتمر التاسيسي هرطقة سياسية.

وعن اتفاق معراب، إعتبر أن جمهور “القوات اللبنانية” تمكن من أن يتخطى المسألة العاطفية من أجل مصلحة لبنان ونحن مستمرون بترشيح العماد ميشال عون وعن قناعة للوصول إلى الرئاسة، معتبرا ان العقبة ليست بالمعنى الفعلي منا نحن وإنما من قوى “8 آذار” التي عليها أن تجتمع لتتفق على  اسم مرشحها.

ودعا حبشي إلى تحقيق الطائف من خلال قانون إنتخاب يجدد السلطة بالمعنى الفعلي ويؤسس لدولة قانون تحمي حقوق المواطنين فامام الشغور القائم في مختلف أركان الدولة ما نطلبه هو انتخاب رئيس للجمهورية والتأكيد على قانون إنتخابي نصل إلى لبنان الذي ضحّى من اجله شهداؤنا.

وعن الشهادة ، قال شهادة ابنائنا هي منطق حياة لا منطق موت ونحن لا نسلم لحضارة الموت ولا لحضارة الإنتحار.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل