
ثمة وجوه إعلامية إنطبعت في ذاكرتنا من خلال إطلالتها في بعض الشاشات حتى أصبحت جزءاً من هوية هذه الشاشات عبر عملها لسنوات طويلة وعيشها هواجس وهموم محطتها بحُلوّها ومُرّها وعبر مساهمتها في صناعة نجاحات هذه المحطة.
والزميلة دوللي صباغ غانم أحد هذه الوجوه التي دخلت بيوتنا كمراسلة منذ إنطلاق الـLBC التي تحوّلت بيتها طيلة 31 عاماً، حيث ترعرعت تلك الفتاة المفعمة بالحياة والمتخرجة جديداً، حلمت وكافحت، عاشت الخطر والعواصف التي ضربت المؤسسة كما عاشت الغرام وحب حياتها فكانت مسيرتها الزوجية مع الزميل الاستاذ جورج غانم.
تنقلت في مهام عدة مراسلة ومقدمة أخبار ومحاورة ومعدة برامج. دوللي غانم بحنكتها المجبولة بالعفوية وخفة الظل صارت جزءاً من يومياتنا وصفحة من تاريخنا الاعلامي في زمنه الذهبي.
فقد تبلّغت غانم من رئيس مجلس الإدارة بيار الضاهر قراراً إداريّاً يقضي بتوقفها عن العمل في المحطة نهائياً.

“يمكن الدني تغيّرت وأنا ما تغيّرت يمكن انا تعبت… وبالنهاية في وقت فراق”، بهذه العبارة اعلنت دوللي عبر برنامج “نهاركم سعيد” توقفها عن تقديم النشرة المسائية في العام 2011.
الدني تغيرت دوللي وصدق البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، حين قال “إننا نعيش الزمن البائس”، كبارنا يصرفون بـ”شخطة قلم”، صحيح “بالاخر في وقت فراق” ولكن الأصح لو كان هذا الفراق تكريماً وتقديراً للعطاءات فلا نرى إعلاميينا يصرفون الواحد تلو الآخر…
دوللي عسى أن يكون الأفضل في إنتظارك أن التي ببسمتك المحببة والصادقة كنت تتمنين لنا كل يوم الافضل، ونهارك سعيد…