.jpg)
بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأميركي باراك أوباما، اليوم الأحد، لقاءً في مدينة هانغتشو الصينية على هامش قمة مجموعة العشرين، في أول لقاء بين الرجلين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف تموز الماضي.
وأكد أردوغان خلال اللقاء أن تركيا لا تريد وجود ممر للإرهاب في المناطق الجنوبية من حدودها. وقال: “أرسلنا ملفات خاصة بتنظيم غولن الإرهابي إلى الولايات المتحدة قبل وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة في الـ 15 تموز”.
.jpg)
من جهته، أكد أوباما أن الولايات المتحدة تدعم المؤسسات التركية الرسمية وتدعم الشعب التركي في وجه الانقلاب، مضيفاً: “الإدارة الأميركية ستعمل مع تركيا للمساعدة في ضمان مثول المسؤولين عن محاولة الانقلاب الفاشلة أمام العدالة”.
كما قال: “تركيا تحمل على كاهلها مسؤولية كبيرة في رعاية اللاجئين لذلك علينا مساعدتها جميعاً”.

وكان أردوغان قد عقد، صباح اليوم الأحد، لقاءً مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على هامش القمة التي من المقرر أن تنطلق فعالياتها اليوم. وجرى اللقاء بعيداً عن وسائل الإعلام، في أحد فنادق المدينة الصينية، واستغرق قرابة الساعة، بحسب ما أفادت “الأناضول”.
ولم تتضح الموضوعات التي تناولها الطرفان خلال اللقاء، كما لم تصدر أي تصريحات رسمية.