.jpg)
اعتبر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشا أن حلّ أزمة النفايات لا يكون بالنزول الى الشارع، مشيراً الى أن الموضوع يتطلب رجال دولة من الندّ للند فالدول لا تحل القضايا بهذه الطريقة بل تضع خطط طوارئ، مشيراً الى أن رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع يساعد البلديات من خلال التحدث مع عدد من المسؤولين لتسهيل أمورهم ومتطلباتهم لحل أزمة النفايات في بلداتهم بطريقة مستدامة.
أصاف في حديث لـ”المستقبل”: بعدم وجود رئيس للجمهورية وجمود المؤسسات لا حلول للأزمات والبلد “يهترئ.”
وعن صدور القرار الاتهامي وتثبيت تورط النظام السوري بتفجيري “التقوى” و”السلام” في طرابلس، قال قاطيشا: “90% من الحوادث التي حصلت في لبنان وراءها النظام السوري لأنه كان يهدف الى خربطت الكيان اللبناني ويجب أخذ القرار بأن نكون دولةً والا فنحن نذهب الى الخراب”، قائلاً: “لدينا أجهزة أمنية فعالة والساحة اللبنانية غزيرة بالمعلومات لدرجة أن أجهزة المعلومات تستطيع القيام بما يُسمى أمن استباقي”.
وتابع: “طالما أن نظام الأسد مستمر في سوريا ستظلّ الساحة اللبنانية غير مستقرة لأن قلة من اللبنانيين لا يزالون يعتبرونه نظام ممانعة”.
وعن المؤسسة العسكرية قال: “هي لا تتحمّل ادخالها بالمشاكل السياسية ولو لم يكن لديها مناعة من كل الجهات ولو لم يعتبرها اللبنانيون أنها العمود الفقري للجمهوؤية لكنا بخبر كان”، مضيفاً: “نحن ضد الفراغ في رئاسة الجيش ومع التجدد فيها ولكن يمكن تحمل غياب رئيس الجمهورية انما من المستحيل تحمّل غياب قائد للجيش”.
أما عن رئاسة الجمهورية، أشار قاطيشا الى أنه عندما اقترح الدكتور جعجع العماد عون للرئاسة والحريري لرئاسة الحكومة ذلك لأنه رجل دولة يريد حلّ المسألة ومن يعرقل هو من لا يريد الدولة، لافتاً الى أن ترشيح الحريري لفرنجية أفقده القليل من شعبيته. وأضاف: “نعرف أن لا كيمياء بين الرئيس بري والعماد عون ولكن الدكتور جعجع متأكد أن “حزب الله” لا يريد رئيساً للجمهورية. ونحن لم نقل شيئاً عن النائب فرنجية سوى أنه ابن النظام وهذا على حدّ قوله”.
من جهة أخرى، اعتبر قاطيشا أن لا معنى للحوار لأن لا نتيجة له، قائلاً: “لم يتم التوصل الى أي حلّ لأي معضلة سياسية وهذا الحوار ليس سياسة انما كذب وضحك على الناس”.
وقال: “علّه اليوم بشفاعة الأم تريزا نستطيع التوصل الى انتخاب رئيس ووضع قانون انتخابات جديد فنحن أغنى من كل الدول ولكن المطلوب أن نقتنع أن لبنان حر وسيّد ومستقلّ”، مضيفاً: “”حزب الله” لا يريد أن يصالح أحد وأكيد أن لدينا شروط للتحاور معه أولها أن يعود الى الدولة. نحن ضد اسقاط الحكومة لأنها لا تزال تحافظ على الهيكل رغم كل الفساد الموجود فيها”.
أما عن التدخل التركي في سوريا اعتبر قاطيشا أنه “محرز” مؤكداً أن “النظام السوري لا يمكن أن يعيش وورقة الأسد محسومة ولكن للأسف يتمّ استغلال ورقته من قبل أعداء سوريا لضرب حلفائه كإيران و”حزب الله” والوضع يناسب اسرائيل و”داعش” يستقيد منها الجميع”.