#adsense

وطارت جلسات طاولة الحوار…

حجم الخط

إنتهت جلسة الحوار الوطني في عين التينة، إلى أجل غير مسمّى، بحسب ما كشف الوزير السابق غازي العريضي، لافتا خلال تصريح له إلى أن النقاش انتهى الى تعليق الحوار لفترة زمنية معينة”.

وتمنى العريضي ان يستمر النقاش بما اتفقنا عليه في الثلاثية الأخيرة لطاولة الحوار، معلنا أن هناك محاولة للبحث عن مخرج للمأزق الذي نواجهه ولكن حصلت تطورات سياسية تمت مناقشتها اليوم أدت إلى تأجيل طاولة الحوار إلى فترة معينة.

واعتبر العريضي أن الحوار ليس منة من أحد بل هو الحالة الطبيعية اليومية التي يعيشها اللبنانيون، مشيراً إلى أنه ليس ثمة من يهتم بنا في الخارج فكل منا يغني على ليلاه.

ورأى أخيراً أنه رغم كل ما جرى كانت لنا مواقف على الطاولة نحن وبعض الزملاء وما نقدر عليه هو تفعيل الحكومة وعمل مجلس النواب بانتظار انتخاب رئيس.

 رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل رأى من جهته، أن “قاعدة الحوار الاعتراف بالآخر وحين لا يعترفون بنا بالممارسة لا جدوى من الحوار او من استمرارنا به ولن نسمح بتكرار ظلم التسعينيات بحق المسيحيين”.

ولفت رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، بدوره بعد الجلسة، إلى أنه لدينا الجرأة بقول الأمور في وجه الشخص الآخر رغم ان المطالب محقة ولكن أحياناً الأسلوب لا يؤدي الغرض ونختلف عليه، معلناَ أنه ضد الغبن بحق المسيحيين ومسيحيتنا ووطنيتنا وعروبتنا معروفة.

وقد تخلل الجلسة سجال بين باسيل وفرنجية حول موضوع الميثاقية، سارع المستشار الاعلامي لبري إلى نفي حصوله.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل