#adsense

باسيل الى القاهرة حاملا تمسك لبنان بتقاسم أعباء النزوح

حجم الخط

يتوجه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بعد غد الأربعاء الى القاهرة للمشاركة في اعمال الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية الـ146 الخميس والتي تنعقد قبيل انعقاد اجتماعات الامم المتحدة في نيويورك.

وفي هذا الإطار، لفت مصدر دبلوماسي عبر “المركزية” الى ان الوزير باسيل سيحمل الورقة اللبنانية التي تطرح في كل دورة على وزراء الخارجية العرب تحت عنوان “بند التضامن مع الجمهورية اللبنانية” كما سيحث نظراءه العرب على تأمين استمرارية عمل الاونروا في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات في لبنان عبر الالتزام بابقاء مستحقات الدول المانحة تجاه المنظمة.

وأعلن المصدر ان الوزراء العرب سيجددون التضامن الكامل مع لبنان وفقا لطلب وزارة الخارجية التي حرصت على ان ترسل الى المجتمعين الورقة نفسها التي اقرت في القمة العربية التي انعقدت في موريتانيا في تموز الماضي دون اي تعديل، والتي تنص على دعم لبنان سياسيا واقتصاديا ودعم مؤسساته الدستورية بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وامن واستقرار البلد وسيادته على كامل اراضيه.

والى جانب تناول حق لبنان في الرد على اي اعتداء يطاوله بالوسائل المشروعة، تتصدر ازمة النازحين السوريين الى لبنان مناقشات باسيل في القاهرة، في ظل اعتبار دول اخرى ان هذه الازمة لا تخص لبنان فقط انما تعني الاردن ايضا، فيما يتمسك لبنان بهذه الفقرة حول ازمة النازحين كونها تهدد الكيان اللبناني كما يردد وزير الخارجية في كل المحافل الدولية، ويحث الدول العربية على مساندته في ازمته التي يجب ان يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي بأكمله. ومن هذا المنطلق يطلب لبنان من مجلس الجامعة تأكيد ضرورة الحفاظ على الصيغة اللبنانية التعددية القائمة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين والتعايش بين الاديان ودعم المؤسسات الدستورية في لبنان وابرزها الدستور اللبناني الذي يمنع التوطين.

وأشار المصدر الى ان بعدما استجدت ازمة النازحين السوريين دأب لبنان على الطلب من الدول العربية الاعتراف بثقل الاعباء التي تلقى على كاهل الحكومة اللبنانية جراء استضافة النازحين السوريين والطلب اليها تأكيد وجوب مؤازرته وتقاسم الاعباء والاعداد معه والسعي الى حل الازمة السورية وتأمين عودة النازحين السوريين الى ديارهم في اقرب وقت.

وتوقع المصدر ان يتم اعتماد الورقة اللبنانية دون اي اعتراض بعد موجة التنقيح التي تعرض لها بند التضامن مع لبنان في الدورة العادية السابقة التي ادت الى تحفظ دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عُمان على البند بعد الاستياء السعودي من باسيل على خلفية قراره النأي بلبنان عن قرار ادانة ايران في تدخلها في الشأن السعودي.

كما كشف المصدر ان لبنان سيتجه الى النأي بالنفس عن اي قرار سيصدر عن المجتمعين حول تصنيف حزب الله بالمنظمة الارهابية بعدما كانت جلسة اذار والقمة العربية اوردتا نصا في متن القرارات حول هذه المسألة، واعتبر ان الجلسة التي تنعقد بعد غد لن تحيد عن سابقتها بادانة تدخل ايران في الشؤون العربية، وهذا الامر لا يعترض عليه لبنان من منطلق تمسكه بميثاق الجامعة العربية، لكنه يعتبر ان حزب الله مكون اساسي من مكونات المجتمع اللبناني وهو ممثل في الحكومة والبرلمان وبالتالي لا يمكن للبنان ان يوافق على هذا التصنيف.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل