
إستبعد وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس أن يصل “التيار الوطني الحر” إلى طريق مسدود، وكذلك الحال بالنسبة لرئيس “الكتائب” النائب سامي الجميل، معرباً عن اعتقاده أن يتم التوصّل إلى تسويات لمجمل المستجدات، وأن لا أحد من الأفرقاء يريد أخذ البلد إلى الفوضى.
واعتبر درباس في حديث إلى صحيفة “اللواء”، أن الحكومة ليست هي من تخرق الميثاقية داعيا جميع الاطراف للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء خصوصا من يُغيب نفسه عنها، وأعتبر أن بغياب الاحزاب المسيحية تعتبر الحكومة محتضرة.
وقال درباس: نحن لا نزال نعمل في الحكومة رغما عنا إحساسا منا بمسؤولياتنا، ولكن إذا أستمرت الامور على ما هي عليه الان فالأفضل لنا الذهاب الى منازلنا وإذا ارادوها حكومة تصريف أعمال فلتكن، ولكن هل يعوا ما يعني حكومة تصريف أعمال؟
فحكومة تصريف أعمال تعني ان لا هبات ولا مساعدات ولا رواتب ولا إنفاق الا بادنى ما يمكن خصوصا ان الدولة هي المنفقة الاكبر فأنا كوزير لا أستطيع تحمل ذلك.
وردا على سؤال حول ما اذا تأكدت مقاطعة وزراء تكتل “التغيير والإصلاح” لجلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل، قال: لكل حادث حديث”.