
اعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاثنين، إن عدد الشهداء في سوريا تجاوز الـ 600 ألف، معتبراً أن “الدفاع عن بقاء الأسد القاتل في منصبه رغم مقتل هذا العدد، مدعاة للخجل”.
وياتي كلام أردوغان خلال كلمته التي ألقاها اليوم في مؤتمر قمة مجموعة العشرين، المنعقد في مدينة “هانغتشو” الصينية، حيث أكد أن موقف الغرب الذي يستند إلى منظور أمني – بحت – وحتى عنصري، حيال أزمة اللاجئين، مخجل بالنسبة للانسانية.
وحث إردوغان القوى العالمية على إقامة “منطقة آمنة” في سوريا حتى “تكون هناك منطقة خالية من القتال لسكان سوريا كما أنها ستساعد على وقف تدفق المهاجرين”.
وتطرق لمسألة التنظيمات التي تعتبرها تركيا إرهابية، قائلاً: “علينا رفض المفهوم الذي يميّز بين منظمات إرهابية كداعش و”بي كا كا” وب ي د” و ” ي ب ك ” ومنظمة غولن، وعلينا أن نطلق مباشرةً كفاحاً مبدئياً ضدّ كافة المنظمات الإرهابية”.
وأشار إلى أن منظمة فتح الله غولن، شبكة عالمية تدير أنشطة في أكثر من 170 دولة، خارج تركيا، داعياً “العالم بأسره إلى إظهار الحساسية تجاه هذه المنظمة التي فتحت لنفسها المجال عبر استغلال القضايا الإنسانية، مثل الأعمال الخيرية والمعتقدات والتعليم”.
وتتهم تركيا منظمة فتح الله غولن بالتخطيط للانقلاب الفاشل الذي شهدته تركيا في 15 تموز الماضي، والذي تم عقبه تسريح آلاف الموظفين في الدولة والجيش والتعليم والخدمات، في الوقت الذي ينفي غولن ضلوعه بالانقلاب.