رسالة الى الدكتور سمير جعجع

يا ايها الحكيم مسؤوليّتكم  كبيرة اليوم تجاه مصير اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، فخطابكم الاخير في ذكرى شهداء المقاومة لا يُقاوم. كان موضوعياً، جامعاً ومتّزناً. نادراً ما نسمع من قياديين هذا المنطق والادراك والنظرة الثاقبة خصوصاً لحظة قلت “اتفاقنا سينتقل الى جميع الافرقاء فماذا تنتظر؟”. طاولة حوار بين المسيحيين ضروريّة برعاية معراب انتم الذين كنتم قدوة للتلاقي بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” بعد سنوات من العداء اكملوا طريقكم الى باقي الاطراف إجمعهم لتوحيد الجهود بين المسيحيين والقضاء على الاحقاد.

شبعنا شرزمة وخصام، لبنان ينهار امام اعين ابنائه والتشاؤم اصبح خبزنا اليومي ومستقبل ابنائنا في خطر، إجمعهم مع باقي الطوائف شركائنا في الوطن. فبحكمتكم يصل لبنان الى برّ الامان.

ما نشاهده غير مألوف وغير مقبول لا رئيس جمهورية منذ اكثر من سنتين والكيديّة السياسيّة سيّدة الموقف الى جانب الاجندات الاقليمية لبعضهم مما اضعف الجمهوريّة وانهارت الدولة بفسادها وسرقة اموال الشعب والتحايل على القوانين امام الرأي العام الذي يتفرّج دون حراك يا ايها الحكيم عيوننا اليوم على معراب فشخصكم الكريم الوحيد الذي لم تتلوّث يداه في حكومة مشؤومة تأخذ ولا تعطي، فبادر بالحلّ السريع وانقاذ ما تبقّى من دولة تقضمها الادولة من مزرعة يأكلها الراعي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل