.jpg)
عقد وجهاء وفعاليات عشيرة آل جعفر اجتماعا على ضوء الإجراءات الأمنية المتخذة في حي الشراونة ودار الواسعة وذلك في منزل أحد وجهاء العشيرة ابو حسن علي جعفر الذي تلا البيان باسم المجتمعين طالب فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام الموقر والمحبوب من جميع اللبنانيين وقائد الجيش جان قهوجي بفك الحصار المفروض عليهم منذ ثماني سنوات، لافتين إلى أن هذا الحصار انهك ارزاقهم واقفل بيوتهم وأتلف محتويات محالهم وأنهك أعصاب شيوخهم وأطفالهم ونسائهم.
وأضافوا:”إن تاريخ عشيرة آل جعفر في ثورة وادي فيسان حتى يومنا هذا والانتداب الاجنبي يعلم تاريخنا والمعارك التي حصلت وبمساعدة عشائر منطقة بعلبك الهرمل حتى جلاء آخر جندي عن هذه الأرض، ومن هذا المنطلق عقدنا اجتماعا لنذكر اننا نحن من كان يسهر على أمن طرقات طرابلس الهرمل البقاع طيلة الحرب الأهلية ونحن من كان يدعو الى الوحدة والعيش المشترك والى السلم الأهلي”.
وناشدوهم بفك الحصار والعمل على قرار عفو عام عن المخدرات لأن العفو سيجعل هؤلاء الفارين من العدالة وأكثرهم في الأصل أبرياء وسيجعلهم يقلعون عن العمل بالمخدرات بقدر تسعين في المئة على الأقل، نؤكدين أنه بذلك يتم إنقاذ العاملين بالمخدرات.
وأردفوا:”العفو مشرع من الله يا مجلس نوابنا الكريم”.