.jpg)
ذكرت مصادر المجتمعين في جلسة الحوار لـ”الحياة” ان الجلسة الحادية والعشرين هي من افشل جلسات الحوار، وأن موقف التيار من مقاطعة الجلسات المقبلة كان اتخذ مسبقاً وأن مشاركته في هذه الجلسة هو للإعلان عنه رسمياً، بدليل أن الوزير جبران باسيل كان يقرأ ورقة مكتوبة أمام المتحاورين تتضمن أسباب المقاطعة.
وقالت المصادر ان باسيل في مداخلته التي كانت الأولى في الجلسة، وفي ردوده على أجوبة عدد من الحاضرين لاحقاً شدد على ان ما يطرحه حول الإخلال بالميثاقية يتجاهله الآخرون ولا يقدمون الأجوبة المطلوبة رداً على الأسئلة التي يطرحها، وكرر مرات عدة عبارة بأن ما يطرحه في شأن الميثاقية هو قضية وجودية بالنسبة الى فريقه وإلى المسيحيين، وأشارت المصادر الى إن الرد الذي أدلى به النائب سليمان فرنجية حوّل الجلسة الى سجال ماروني – ماروني، وأن رئيس “المردة” خطف الأضواء.
ولفتت المصادر الى ان باسيل لم يرد على أي من الحجج التي طرحها فرنجية وبقي صامتاً طوال فترة كلامه.