.jpg)
رأى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، عقب الاجتماع الاسبوعي لتكتل “التغيير والاصلاح” في الرابية، أن “المظلومية ستجعل كل شيء مباحا”، مشيرا إلى أن “كل الاشكاليات في لبنان عند كل المكونات، سببها المظلومية التي تعرضوا لها”.
وقال: “إن الميثاق هو نقطة اللقاء الاساسية ونقطة الارتكاز للجميع، والميثاقية ليست مطلبا فئويا للمسيحيين، بل هي حاجة للجميع لأنها الضمانة والحماية”.
وتابع باسيل: “لا يجب وضع الموضوع خارج الارضية الوطنية الصلبة وسقفنا الذي يحمينا هو الميثاق، لذا توجهنا إلى شركائنا بالوطن لطرح المواضيع على المستوى الكياني وسألنا عن مفهوم الميثاق وترجمته، والبعض عمل على تشريد الموضوع وأخذه بغير مكان الا اننا لم ننجر”.
ورداً على ما حصل بينه وبين رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، اوضح: “كنت الأول في البترون مرتين، فلا يعيب علينا أحد بهذا الموضوع، ولم يحصل مشادة مع أحد في طاولة الحوار، لأننا لم نقم بأي ردة فعل على الاساءات التي تعرضنا لها”.
وأضاف: “على مستوى الكرامة الشخصية ليست المرة الأولى التي يتم المس بنا، وعندما يكون الموضوع هو للقضية فالمسألة الشخصية تسقط. اننا نتحمل كل شيء، لكن لا يمكننا تحمل المس بكرامتنا الوطنية، والأسئلة التي نطرحها لم نعد نحتمل عدم الاجابة عنها”.
ولفت الى “اننا انتظرنا أجوبة الجميع لتحديد مشاركتنا في الحوار وفي جلسات الحكومة، لأن البعض رافض لفكرة التساوي مع بعضنا كلبنانيين. اذا اردنا وحدة المعايير فيجب ان تسقط الحكومة اذا غاب الموارنة او الارثوذكس او الكاثوليك او الارمن، كما يحصل مع الشيعة والسنة والدروز”.
وأردف: “لم نتلق أجوبة على طاولة الحوار ولا يمكننا الاستمرار في هذه الطريقة في التعامل بين بعضنا ولا يمكننا العيش في هذا النوع من التهميش، ولا جواب عن الاتيان برئيس ميثاقي ولا جواب عن قانون الانتخابات الميثاقي”.
وختم: “اننا نمر بأزمة نظام وأزمة وطن، ويجب علينا العمل لتطبيق الميثاق وسنعتمد كل الوسائل الشعبية والسياسية، ولن نقبل بأن يعود الزمان إلى ما بين التسعين والـ2005”.