#adsense

بري تمنّى… والنواب بدأوا الحسابات الدقيقة

حجم الخط

 

تمنّى رئيس مجلس النواب نبيه بري على “النواب التبرّع بنصف مخصصاتهم وتعويضاتهم لشهر تشرين الأول لصالح الجيش”.

لربما مرّ هذا الخبر مرور الكرام بالنسبة الى البعض خصوصاً وأنه تزامن مع “فرط الحوار”، وما رافقها من ضجّة. في حين رأى آخرون أن النواب لن يتبرّعوا بشيء فمثل هذا الأمر ليس من عاداتهم. أما النواب أنفسهم فقد انكبوا على إجراء الحسابات الدقيقة.

في العلن معظم النواب سيتبرّعون و”حبة مسك” فالجيش يضحّي وقد سحبت منه الهبة السعودية ويحتاج الى كل دعم أكان مادياً أو معنوياً… أما في الواقع فمعظم النواب لن يفتحوا جيوبهم من أجل الصرف على أمور لا يمكن “تقريشها” إنتخابياً.

وفي انتظار ما سيرسو عليه خيار النواب وكتلهم، استطلعت وكالة “أخبار اليوم” آراء بعض النواب، التي جاءت على النحو الآتي:

 

هاشم: ليست المرة الأولى

النائب قاسم هاشم أكد إلتزام نواب كتلة “التحرير والتنمية” بتلبية تمنّي الرئيس بري، معلناً أنه شخصياً سيتبرّع بمخصصاته لشهر تشرين الأول، مذكّراً أنها ليست المرّة الأولى التي نتبرّع فيها من أجل قضايا وطنية، كما أنه في مرة سابقة تبرّعنا من أجل القضية الفلسطينية.

 

طورسركيسيان: هناك مَن يخشى الفساد

أما النائب سيرج طورسركيسيان، عضو هيئة مكتب المجلس، فقال: لقد بحثنا الأمر بالأمس ضمن هيئة مكتب المجلس، وطبعاً سنلبّي. وأضاف: لكن هناك نواباً لن يتبرّعوا بشيء خشية منهم من الفساد.

وإذ اعتبر طورسركيسيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدعم المعنوي للجيش أكثر من الدعم المالي، قال: “يجب أن يكافح الفساد في الجمارك، من أجل تغيير المفهوم السائد عن أن أموالاً طائلة تذهب الى بعض الإداريين والضباط”.

 

أبو زيد: الجيش يستحق الكثير

بدوره النائب أمل أبو زيد، أعلن أنه سيتبرع بنصف مخصصاته للجيش الذي يستحق أكثر بكثير، معتبراً أن ما سيقدّمه النواب ليس إلا دعماً رمزياً ومعنوياً، ولا يمكن اعتباره حل.

وإذ لفت الى أنه كان يفترض منذ زمن طويل أن تقرّ خطوات لتمكين الجيش من القيام بمهامه على اكمل وجه، وان تصرف له الميزانية اللازمة لذلك من قبل الدولة.

وختم أبو زيد: يفترض بكل من لديه القدرة من اللبنانيين ان يتبرّع للجيش.

 

زهرمان: نتبرّع بكل ما لدينا

أيّد النائب خالد زهرمان من جهته طرح الرئيس بري. وقال: حتى ولو لم نملك المال يجب أن نتبرّع بكل ما لدينا للجيش الذي يبذل التضحيات من أجل لبنان.

 

الحجّار: طرح ايجابي… ولكن

كذلك قال النائب محمد الحجار ان طرح الرئيس بري ايجابي ولا بد من التضامن مع الجيش.

وأضاف: “لكن هناك عدداً لا بأس به من النواب ليس لديه أي مورد آخر للعيش او لممارسة مهامهم سوى الراتب النيابي”.

وفي المقابل، هناك نواب مقتدرون من الأفضل ألا يتقاضوا مخصصات وليتبرّعوا بها دائماً للجيش.

 

الارقام تتكلم

وبالارقام، فان رواتب رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة والنواب والوزراء تبلغ 41 ملياراً و893 مليون ليرة سنوياً.

– رئيس الجمهورية: 18 مليوناً و750 ألف ليرة شهريا، أي ما يعادل 225 مليون ليرة سنويا.(وحاليا يمكن الغاء راتب رئيس الجمهورية بسبب الفراغ)

– رئيس مجلس النواب: 17 مليونا و737 ألف ليرة شهريا، أي ما يعادل 212 مليونا و844 ألف ليرة سنويا.

– رئيس مجلس الوزراء: 17 مليونا و737 ألف ليرة شهريا أي ما يعادل 212 مليونا و844 ألف ليرة سنويًا.

– الوزير: 12 مليونا و973 ألف ليرة أي ما يعادل 155 مليونا و244 ألف ليرة سنويا.

– النائب: 12 مليونا و750 ألف ليرة لبنانية أي ما يعادل 153 مليونا سنويا.

 

مخصصات وتعويضات النواب الحاليين سنوياً

كل نائب يتقاضى 2 مليون و700 ألف ليرة شهرياً من ضمن صندوق تعاضد النواب ليصل المبلغ الإجمالي السنوي لكل النواب إلى 4 مليارات و147 مليون ليرة. يخصص للنائب اعتماد سنوي بقيمة 100 مليون ليرة من وزارة الأشغال العامة، ليكون الاعتماد الإجمالي السنوي للنواب 12 مليارًا و800 مليون ليرة.

رواتب رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة والنواب السابقين والمتوفين سنوياً: المبلغ الاجمالي 58 مليار ليرة مدى الحياة. هناك 310 نواب سابقين أحياء، وهناك 103 نواب متوفين.

* المصدر صحيفة اللواء العدد الصدار في 26‏/04‏/2014.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل