
اكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس وجود مسعى وزاري مع “التيار” لرأب الصدع، مشيراً الى ان رئيس الحكومة سيأخذ الامور بالحسنى وطول الاناة، وهو بصدد درس تأجيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة الأربعاء.
وفي حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفيه”، قال: “الرئيس تمام سلام لا يزال يمارس صبره وكتم غيظه، وهو ليس بوارد ان يذهب الى مواجهة مع “التيار الوطني الحر”، ولا بوارد ان سلب حقوق احد، اذ لا غنى للبنان عن اي مكوناته.”
ورداً على سؤال ما اذا كان تعليق جلسات مجلس الوزراء سيمتد الى ما بعد التمديد لقائد الجيش في نهاية ايلول، لفت درباس الى ان عدم انعقاد مجلس الوزراء سيعني حكماً عدم تعيين قائد للجيش عندما يحين الموعد، وبالتالي يكون على وزير الدفاع ان يتخذ القرار المناسب.
واذ استبعد ان نصل الى الفوضى في الشارع، لفت درباس الى مخاطر اقتصادية قد تترتب عن تعطيل عمل الحكومة، سائلاً: “هل نتصور الركود الاقتصادي الذي سيصيب البلد اذا لم تجتمع الحكومة التي هي المحرك الاساسي للدورة الاقتصادية”.
واعتبر ان تعليق الحوار هو تعليق العقل حتى لو لم نصل الى نتائج، فأهمية الحوار هي في وجود قرار في عدم الذهاب الى القطيعة، وتعليق الحوار يعني ان اي تواصل بين المتحاورين قد انقطع.
وفي سياق آخر، قال درباس: “ما يحكى عن “سوريا المفيدة”، يشير الى انها قد تكون ليست بحاجة الى ما فاض عنها من لاجئين، واردوغان تكلم عن مناطق آمنة واذا لم نكن واعين سيبقى اللاجئون في لبنان ونحن نتلهى بالميثاقية وغيرها”.