
رأى رئيس “الرابطة المارونية” في لبنان النقيب أنطوان قليموس أنه بغياب خطة واضحة من الدولة ومع تفكك أجهزتها وعدم قدرتها على وضع خطة لمواجهة تداعيات النزوح السوري، بادرت “الرابطة المارونية” من تلقاء نفسها إلى مقاربة هذا الملف انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية وإدراكها انه من أخطر الملفات الموجودة على الساحة اللبنانية.
وأعلن قليموس في حديث عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن هدف مؤتمر الرابطة المعنون “النازحون السوريون طريق العودة”، يهدف إلى التفتيش عن حلول عمليّة لا خطابات فارغة من أجل مواجهة تداعيات هذا النزوح، وهي خطوات عمليّة ممكنة وليست مستحيلة.
كما كشف قليموس لموقعنا أن المؤتمر سيبدأ غدأ وبعد غد الخميس والجمعة، وسيكون هناك 6 طاولات مستديرة لمعالجة الملفات الديبلوماسية والإقتصادية والأمنية والديمغرافية والإجتماعية إلى جانب ملف السلطات المحلية، وهذه طاولات مستديرة ستشارك فيها حوالي 125 شخصية من أصحاب الاختصاص والخبرات والكفاءات.
وقال إن الحفل الختامي في الثالث عشر من الشهر الحالي سيكون في فندق “هيلتون” حبتور الساعة العاشرة صباحا، بمشاركة منسقة الأمم المتحدة لشؤون لبنان سيغريد كاغ، ورئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي السفيرة كريستينا لاسن، ووزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس ووزير الخارجية جبران باسيل وأنا وسيليها نقاش تديره الإعلامية ندى اندراوس عزيز.
وأكد قليموس إصراره على تأجيل عقد الموتمر قبل سفر الوفد اللبناني إلى نيويورك كي يحمل رؤية لبنانية وطنية واضحة، لأن الطاولة السياسية ستشارك فيها كل الأحزاب اللبنانية من بينها حزب “القوات اللبنانية” ممثلاً بالنائب أنطوان زهرا.
ولدى سؤاله لماذا طريق العودة؟ لفت إلى أن المؤتمر سيتطرق إلى هذا الموضوع و”نحن حددنا لهم وجهة سيرهم”.
والا يعتبر ان العودة محسومة بعد إنتهاء الحرب، قال: “بعيد الشر، نريدهم أن يعودوا قبل ذلك، نريدهم أن يفهموا أنهم هنا لا ليبقوا وأن وجودهم موقت”.
وعن مشاركة السفير السوري في المؤتمر، كشف قليموس المستور متوجهاً إلى من “يختلق هذه الأكذوبة” قائلا: “يعلمون جيدا أننا لم نقدم على خطوة من هذا النوع”، مردفاً: “كل هدفهم من هذه الشائعة إيهام الرأي العام ان الرابطة كانت وجهت الدعوة للسفير السوري ومن ثم تراجعت تحت الضغط الذي مارسوه، وبالتالي انصح هؤلاء الناس بوقف أكاذيبهم و”ما يحكو بقى”.
وأكد قليموس في هذا السياق “أن “الرابطة المارونية” وتحديدا أنا لا نقبل الوصاية من أحد”، خاتماً: “نتقبل النصح ممن هو قادر على النصح لا ممن هو بحاجة إلى نصيحة”.