
أفادت معلومات أن هاتف عين التينة لم يتوقف عن الرنين في الساعات الماضية، وتلقّى رئيس مجلس النواب نبيه بري تمنيات من قيادات سياسية ورؤساء سابقين بأن يبقى حبل الحوار موصولاً، باعتباره الفسحة المتبقية أمام القوى السياسية للقاء المباشر والحوار.
الّا انّ هؤلاء لمسوا، وفق صحيفة “الجمهورية”، انّ العودة الى الحوار ليست بالشكل السهل وهكذا من دون ايّ تبديل او تعديل. فبري بدا انه ليس مستعجلاً، بل قرّر ان ينتظر، ولن يبادر الى أي شيء، الّا اذا ضمن النجاح المسبق لأيّ حوار قد يدعو اليه، وهذا يفترض تغييراً في الشكل والمضمون، اذ لا يكفي ان نعود الى الحضور على طاولة الحوار ونعود الى تكرار النغمة ذاتها.
وفي هذا السياق، قال بري امام زوّاره، كما نقلت “الجمهورية”: “الكرة ليست في ملعبي بل هي في ملعب الآخرين. الحوار ضروري، وما هو ضروري اكثر هو الحوار الناجح والمنتج، وعندما يصبحون جاهزين لحوار جدي ومُجد فأنا حاضر لأعلن إستئناف الحوار، كنت في السابق أبادر واطرح افكاراً، وابحث عنهم، واعتقد انه من الآن وصاعداً هم سيبحثون عنّي لمعاودة الحوار”.
ولم يُبد بري تخوّفاً على الحكومة، وقال: “المهم حالياً هو الحفاظ على المسألة الأمنية ولديّ اطمئنان بأنّ هذه المسالة لن تمس، ولكن ما يجب ان يعلمه الجميع انه مع توقّف الحوار كسرنا لبننة الحل، وبالتالي دفعونا الى انتظار الخارج لكي يأتي ويجد لنا الحل. انا أخشى من اننا قد وصلنا الى هذه المرحلة الّا اذا حصلت “المعجزة اللبنانية” وعادوا الى صوابهم”.