.jpg)
أسف وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور “كوننا بتنا نعيش في صحراء مظلمة، نحتاج فيها إلى واحات فكرية وإلى التنوير والفكر، كما إلى التبشير”، لافتاً الى “ان العلم كثير والجامعات كثيرة في هذا البلد، إنما بتنا نتحدث عن سوق العلم، فيما العلم ليس سوقا”، وسائلاً “أين الدور التنويري والفكري والتثقيفي والتبشيري للجامعات في لبنان؟”
وقال ابو فاعور خلال حملة التوعية على الشفة الأرنبية في لبنان: “ان موضوع الشفة الأرنبية يتجاوز حدود التشوه الخلقي، إذ ان هناك مصاعب في الأكل والتنفس والاندماج الإجتماعي في مجتمع يتعاطى بشكل بدائي مع الأوضاع الخاصة. لذلك معالجة الشفة الأرنبية ليست مسألة تجميلية بل هي مسألة طبية. والمعدلات في لبنان مرتفعة إذ وفق إحصاءات 2013 لدينا حالة لكل 440 حالة، أي حوالى أكثر من اثنين بالألف، ما يعادل حوالى 197 حالة شفة أرنبية في السنة. والحالات المصابة بحاجة إلى علاج ومن ثم إلى إعادة تأهيل وما تقوم به وزارة الصحة ليس منة بل يأتي من ضمن مسؤولية الدولة تجاه المواطنين اللبنانيين وغير اللبنانيين خصوصا إذا كانوا أطفالا”.
وذكّر أنه “في العام 2015 تم تأمين التغطية لـ27 عملية جراحية، بكلفة 37 مليون ونصف مليون لكل عملية”، مضيفاً “أن الإمكانات المالية الموجودة لا توفر كل الإحتياجات، وهذا ما يؤدي إلى صراع مع عدد من المستشفيات، وكل هذا يؤكد ضرورة دعم وتعزيز موازنة وزارة الصحة”.
وقال: “إن إنفاقنا على الشخص يبلغ 700 دولار وهو رقم متهاود جدا قياسا بدول أخرى تقدم المستوى نفسه من الخدمة ولكنها تدفع أموالا أكثر”، متمنياً “توفر إمكانات إضافية لعلها تأتي من النفط إذا ما ترك منه السياسيون شيئا”.
وختم كلامه مبديا تقديره “لما يتم بذله من جهود واستعداده للتعاون”، آملا “بمرحلة جديدة ينطق فيها العلماء ويسكت فيها بعض السياسيين”.