مجزرة جديد لنظام الأسد في حلب وتقرير دولي عن تورطه بقصف المدينة بالكلور

ارتكبت طائرات النظام السوري مجزرة جديدة في مدينة حلب راح ضحيتها أكثر من 26 قتيلاً وجريحاً من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

وأفاد مركز حلب الإعلامي بأن الطيران الحربي استهدف بغارات عدة، حي السكري الواقع في الأحياء الشرقية المحاصرة للمدينة، ما أدى إلى مقتل 22 مدنياً على الأقل.

كما قتل وجرح العشرات من القوات الحكومية، في اشتباكات مع فصائل المعارضة المسلحة قرب منطقة الراموسة جنوب حلب، خلال محاولة قوات الاسد المدعومة بميليشيات إيرانية وغطاء جوي روسي اقتحام المنطقة، ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً من عناصر “حزب الله”.

إلى ذلك، قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إن التقارير الأخيرة عن تعرّض مناطق سيطرة المعارضة في حلب لقصف بغاز الكلور، تبعث على الانزعاج، مشيراً إلى أن المنظمة ستجري تحقيقاً بهذا الشأن.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن تقريراً للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية يُلقي بالمسؤولية على قوات النظام السوري في هجمات سابقة بالغاز السام.

ميدانياً أيضاً، وفي حمص، جددت القوات الحكومية قصفها لأماكن سيطرة قوات المعارضة في حويسيس بالقرب من ناحية جب الجراح في بادية حمص الشرقية، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما استمرت الاشتباكات في محاور عدة في الريف الشرقي لحمص، بين عناصر تنظيم “داعش” من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى.

وفي ريف دمشق، ارتفع عدد القتلى إلى 4 بينهم امرأة وأصيب 20 آخرون في قصف للقوات الحكومية بصواريخ عدة على مناطق في دوما.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل