#adsense

ماروني: مع أي حل يتماشى والوضعين البيئي والصحي

حجم الخط

أوضح عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني أننا لا نصعّد لمجرد التصعيد، مضيفاً: “نحن نحاول ايجاد حل لمأزق وضعتنا الحكومة فيه، من خلال تحويل البحر إلى مكب للنفايات، مع كل ما يحمله ذلك من أمراض على امتداد منطقة يقطنها حوالى 400 الف نسمة”.

وقال ماروني عبر “المركزية”: “نطمح إلى الحل، ونسعى إليه. ونحن منفتحون على الحلول، علما أن سبق أن قدمنا عددا من الاقتراحات. ونحن مستعدون للتجاوب مع أي حل ينسجم والوضعين البيئي والصحي، ويحفظ سلامة المنطقة”.

وكشف أن هناك اتصالات مع البلديات يجريها النائب سامي الجميل، إضافة إلى اتصالات مع الوزير أكرم شهيب وسواه من المعنيين في هذا الملف. ونأمل في الوصول إلى حل ينقذ المنطقة من تكدس النفايات فيها.

وفي ما يتعلق بالحديث عن أن حصيلة الاجتماعين الأخيرين لا تعني الحزب المستمر في تحركه، قال: “اذا لم تنطلق أي اجتماعات في هذا الشأن من الثوابت التي وضعناها، فهي لا تعنينا. وفي حال توصلت إلى نتائج تتلاءم وطروحاتنا، فنحن حتما معنيون بها. ولذلك، فإن الاتصالات الجارية اليوم تشهد شيئا من التقدم والايجابية”.

وتعليقا على الكلام عن أن معامل الفرز تحتاج سنتين لتباشر عملها كما يطالب الكتائب، لفت إلى أن في المدة الفاصلة عن إقامة المعامل والعمل باللامركزية، يمكن أن يكون هناك فرز، على أن تطمر النفايات المفروزة في مكانها، متسائلا: “هل يجوز التسبب للناس بالموت جراء السرطان الناتج عن تكدس القمامة في الشوارع؟” .

وشدد على أن اعتصامنا مستمر ونحن باقون على موقفنا لأجل صحة الناس، ونمد يدنا لكل من يريد التواصل معنا في هذا الشأن.

واعتبر ماروني أن زيارة النائب الجميل إلى بكركي تأتي في إطار وطني لأن من واجبنا زيارة البطريرك والاستعانة بآرائه، علما أنه أعلن أنه يصلي للكتائب لتنجح في مساعيها في ملف النفايات.

وتعليقا على الجدل حول الميثاقية والجلسات الحكومية، جدد ماروني التأكيد أننا مع الحفاظ على الدور المسيحي في البلاد لكننا غير مقتنعين بطرح الوزير باسيل و”التيار الوطني الحر ” في هذا الاطار.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل