
أكد رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” جاد دميان أن على الدولة اللبنانية طرد السفير السوري في لبنان، مشيراً الى أن شباب وشابات “القوات اللبنانية” يقومون بتحركهم الذي سيشمل كافة المناطق الشمالية ليشكلوا قوة ضاغطة من أجل إحقاق العدالة.
وفي حديث لإذاعة “الفجر”، قال: “بعد صدور القرار الإتهامي لتفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس كشباب وشابات في “القوات” لا نستطيع إلا أن نكون معنيين في هذه القضية خاصةً إن كنا كحزب أو كلبنانيين أو كأفراد أبناء طرابلس نشعر بأننا معنيون قلباً وقالباً في هذا الموضوع واليوم لابد للدولة اللبنانية ان تأخذ الإجراءات اللازمة من أجل إستدعاء الضابطين السوريين المتورطين في هذه القضية وإلا وبكل بساطة فليتم طرد السفير السوري من لبنان وإبلاغه بأنه شخص غير مرغوب فيه على الأراضي اللبنانية”.
وأضاف: “اليوم التحرك لشباب وشابات “القوات” في كافة المناطق اللبنانية التي يقومون بها التي إبتدأت اليوم وغداً الجمعة هي لبعث رسالة للأقربين والأبعدين أنه لا يمكن كشباب وشابات تابعين للقوات أن نسكت عن هذا الموضوع ولا بد من تشكيل قوة ضغط مشتركة مع كافة الأفراد وكافة المواطنين اللبنانيين وخاصةً أهالي الشمال الذين هم معنيون مباشرةً بهذا الموضوع بأسرع وقت ممكن لتشكيل مظلة شعبية ووطنية تكون حاضنة لهذه القضية ولتكون الإجراءات سريعة في هذا الموضوع. طرابلس كانت وستبقى أرض عيش مشترك كانت وستبقى شعاراتها ومبادئها متكاملة مع كافة أفرقاء ثورة الأرز وخاصةً القوات اللبنانية التي كانت الى جانب أهلها منذ زمن بعيد وأهل طرابلس كما القوات اللبنانية دفعوا ثمن إجرام النظام السوري في لبنان”.
وختم: “اليوم التحرك سيكون أمام كل الجامعات في الشمال الجمعة سينتقل هذا التحرك ليشمل كافة المناطق اللبنانية وكافة الأقضية الشمالية ونعد أهلنا في طرابلس والشمال أن حملتنا لن تتوقف عند هذا الحد وسيكون لنا خطوات لاحقة من أجل إيصال رسالتنا بشكل واضح”.