#adsense

لا نؤيد التصعيد في الشارع… قاطيشا: عون بات مقتنعاً بأن “حزب الله” لا يريد رئيساً

حجم الخط

اكد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبه قاطيشا ان “حزب الله” لمس فعلياً ان “التيار الوطني الحر” لن يتراجع عن قراره مقاطعة جلسات الحكومة فقرر عدم تركه وحيداً فإعتكف عن حضورها، واضاف: “ربما اعتبر الحزب  ان هذه الصفة تفيده للمستقبل ويتم من خلالها لملمة الجراح  ولملمة القصة تفاديا لتصعيد “الوطني الحر” لتمرير هذه الازمة، مشيراً الى اننا في ازمة كبيرة وخطيرة وكل دول العالم غير مكترسة للبنان وبعضنا مرتهن للخارج، لذا يجب تمرير المرحلة بأقل ضرر ممكن.

واستبعد قاطيشا في مقابلة عبر إذاعة “الشرق” ان نعود للنزاعات والصدمات اذ ان اللبنانيين عانوا كثيراً واختبروا الحرب الاهلية وويلاتها وعايشوها على مدى عشرين سنة، قائلاً: “كنا نتأمل ان ينحل التصعيد الذي نراه حالياً داخل الحكومة وعلى طاولة الحوار”، مبدياً تأييده للكثير من طلبات الأفرقاء وداعياً الجميع الى الترفع عن الانانية والمصالح الخاصة وللتعامل بروية وهدوء فالفراغ ليس حلاً.

واشار الى ان وتيرة الخطاب السياسي وخاصة اللبناني ليجيش الناس يأخذ طابعاً مذهبياً او طائفياً لذلك عندما تُرفع نبرة الخطاب بهذا الإتجاه ينبت الخوف من اخذ اللبنانيين الى صدام، مؤكداً انه لا يجوز رفع مستوى الخطاب لهذا الحد وثانياً لا يجوز التخلي عن الحوار ربما لا يتم الوصول بجلسة واثنتان ولكن ذلك يساعد على تبريد الساحة.

ولفت الى ان “القوات اللبنانية” لم تشارك منذ البداية في طاولة الحوار لأنها اعتبرتها “طبخة بحص” وفيها إلغاء للمؤسسات الدستورية واكبر دليل انه وبعد جلسات من الحوار لم يستطيعوا حل اي من البنود المطروحة، مضيفاً: “لا نؤيد التصعيد في الشارع لأنه قد يقود الى عدم القدرة من الرجوع من الساحة في وسط النيران القائمة من حولنا، كما اننا ضد الفراغ في المؤسسات الدستورية، والدكتور سمير جعجع طبعاً سيتحدث والعماد ميشال عون لتفادي النزول الى الشارع”.

واعتبر ان التهميش الاكبر والاعظم للمسيحيين هو الشغور الرئاسي، مؤكداً ان “حزب الله” لا يريد رئيساً للجمهورية وربما لا يريد جمهورية ولو كان رئيسها حليفه والتعطيل معروف من اي جهة يأتي، قائلاً: “الدكتور جعجع يحث دائماً العماد عون ليقنع “حزب الله” بتمرير الاستحقاق الرئاسي وربما عون لم يتمكن حتى الآن من اقناع الحزب”، لافتاً الى اننا لن نكل ومستمرون بالضغط  لنتمكن بواسطة العماد عون اقناع “حزب الله” بتمرير الاستحقاق الرئاسي، فعدمه يرتب كل هذه الأزمات من التشكيلات الإدارية الى شل الحكومة ومجلس النواب، واليوم الرئاسة هي الجذع الأساسي للشجرة التي تدعى لبنان.

وشدد على ان العماد ميشال عون بات مقتنعاً ان “حزب الله” لا يريد رئيساً ولا رئاسة للجمهورية، وربما من هنا نرى تصعيده بوجه الحكومة ورئاستها ليطبق المثل القائل: “عم بحكي يا كنة تتسمعي يا جارة”، ولذلك يرفع الصوت ليحث “حزب الله” على التراجع وتأمين انتخابه رئيسا للجمهورية، وبطريقة غبر مباشرة تصعيد عون يستهدف “حزب الله”.

وختم: “نحن مع المصالحة مع كل اللبنانيين بدءاً من مصالحة الجبل الى مصالحة 14 اذار، حتى مع ابعد الناس الينا، واتت دعوة الدكتور جعجع  للكتائب لينضموا الينا لننقذ رئاسة الجمهورية وقد وجدنا العماد عون الشخص المناسب، ولبنان لن يقوم الا بمصالحة مع كل المكونات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل