
أثيرت تساؤلات في الأوساط السياسية والروحية المسيحية عن أسباب عدم انعقاد الإجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة لهذا الشهر, كونها من المرات النادرة التي لا يعقد فيها هذا الإجتماع برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي .
وفي هذا السياق، قال المطران سمير مظلوم لصحيفة “السياسة” الكويتية، ان مجلس المطارنة الموارنة لم يعقد اجتماعه الشهري بسبب وجود عدد من المطارنة خارج لبنان، وفي حال عقد الإجتماع فسيكون بحضور عدد قليل من المطارنة، ولهذا فضلنا ان يتم تأجيله الى الشهر المقبل، مشيرا إلى أن ليس هناك سبب آخر للتأجيل وليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة، وهذا الامر يحدث بإعتباره شأناً داخليا روتينياً.
وبشأن تفاقم الأزمة السياسية، قال مظلوم ان ما يحدث على الساحة الداخلية أمر طبيعي عندما يحصل التلاعب في المؤسسات الدستورية ويعطل عملها ويشل دورها، فيصبح كل شيء مباحاً، لافتاً الى انه من الطبيعي ان يولد الفراغ في الرئاسة منذ سنتين ونصف السنة تقريباً ما نعانيه من اهتراء على كل المستويات، وهذا أمر مؤسف جداً.
ولفت إلى أن إعادة إحياء هذه المؤسسات لا تكون الا من خلال إنتخاب رئيس جديد للجمهورية يستطيع ان يأخذ دوره ويمارس صلاحياته, والا فإن الفوضى ستعم كل المؤسسات اذا بقي كل طرف يفكر بمصلحته على حساب مصلحة البلد والناس.
وسأل مظلوم عما اذا كانت هناك فائدة من تحريك الشارع واللجوء الى التظاهرات؟ مشدداً على ان بكركي مع التعبير الديمقراطي الحر. وقال ان القوى السياسية مطالبة بوضع مصالحها جانبا والتفكير فقط بمصلحة البلد لانقاذه، ولافتاً الى ان إستقالة الحكومة ستعمّم الفراغ والشلل على المستويات كافة.