#adsense

جابر: لإيجاد حلول لا تعطل المؤسسات الدستورية

حجم الخط

أسف النائب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ياسين جابر للوصول في السياسة الى حائط مسدود في السياسة، والبلاد في حيرة من أمرها، رئاسة شاغرة، مجلس نيابي معطل لا يستطيع أن يجتمع، لافتا إلى أن دولة الرئيس نبيه بري بذل الكثير من الجهد حتى يبقي الفرقاء جميعا على طاولة واحدة للتحاور، لربما يجد نافذة يدخل منها الى حلّ، ولكن وبكل مرارة قد استنفذ جهوده، ولم يعد لديه “أرانب يخرجها من القبعة”، ومن يريده فليبحث عنه لأنه بذل جهدا كبيرا يبحث عن الجميع ويحاول أن يأتي بهم الى الطاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وأضاف:””للاسف الشديد، في عالم مثالي عندما يواجه وطن ما يواجهه لبنان من المفترض ان تتوحد جهود جميع السياسيين واللبنانيين ليستطيعوا ربما أن يواجهوا المخاطر”.

وأشار إلى أن لبنان يواجه الإرهاب التكفيري على حدوده وفي داخله، وعلى حدوده الجنوبية عدو لئيم دائما يتربص ولا يعرف متى يخطر على باله الإعتداء لأنه لن ينسى أبدا الهزائم التي مني بها، لافتا إلى ما يحمله لبنان من عبء لجوء أو نزوح لم يتحمل أي وطن أو بلد في العالم حجمه.

وأضاف:”هل هنالك بلد في العالم يتحمل 35-40 في المئة من حجم شعبه من النازحين، وفوق كل ذلك أزمات اقتصادية ومالية، وكل شيء بتعلق بالوضع الاقتصادي يتراجع، عجز الخزينة والدين العام يكبران. ومن المفترض أن نسعى جميعا وبسرعة إلى أن نتحاور وبشكل جدي ونحاول إيجاد الحلول لا أن نحاول تعطيل الأدوات التي يمكن أن تساعدنا على إيجاد الحلول، ألا وهي المؤسسات الدستورية”.

ورأى أن انتخاب رئيس وفتح المجلس و”تشغيل” حكومة جديدة وغيره لن يختفي المشاكل، ولكن على الأقل سيكون بالإمكان السعي إلى معالجات والتحاور مع المجتمع الدولي، آملا عودة الجميع إلى رشده وإلى الاجتماع مجددا.

وأشار إلى أن الجهود تبذل حتى لا تعطل الحكومة، التي هب آخر مؤسسة دستورية يمكن أن تأخذ قرارا، لأن حياة الناس والكثير من الأمور الملحة في البلد هي التي ستتعطل.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل