
رافع رئيس “المؤسسة المارونية للانتشار” نعمة افرام عن لبنان أمام الكونغرس الأميركي في اليوم الوطني المنظم في الكابيتول للسياسات والتوعية حول مسيحيي الشرق الأوسط، مطالباً بإنشاء صندوق دعم دولي للبنان، وبالضغط في سبيل إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق آمنة في بلدهم.
ودعا افرام في اللقاء الذي شارك فيه أعضاء جمهوريين وديمقراطيين في الكونغرس الأميركي الحاضرين الى التخيل ماذا لو استقطبت الولايات المتّحدة 160 مليون شخص خلال 5 سنوات على امتداد ولاياتها، ليشاطرون الاميركيين الموارد والبنى التحتية نفسها، وماذا لو جلب هؤلاء معهم سلسلة من النزاعات السياسية والدينية والاجتماعيّة مع بطالة عالية وفقر مدقع”؟ شارحاَ أن هذه هي حال لبنان حالياً الذي يشهد أزمة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشريّة، يخلّفها مليونَي نازح ولاجئ يومياً على أرض وطنٍ يبلغ عدد سكّانه 4 ملايين نسمة.
وحمل افرام الى الكونغرس الأميركي رسالة ملحة وخطرة من ثلاث نقاط: الأولى تتعلق بتهديد هذا اللجوء للتوازن الداخلي الهشّ، وتطرق في النقطة الثانية الى الضغط الهائل الذي يشكله اللجوء على البنى التحتية وكلفته على الاقتصاد الوطني، كما شرح في النقطة الثالثة “أحد أخطر العواقب الناتجة عن اللجوء السوري إلى لبنان وهو الإرهاب، مذكراً بأن لبنان دفع ضريبة عالية لردعه، مطالباً الكونغرس بالعمل على احداث صندوق دعم للبنان يساهم من خلاله القطاع الخاص اللبناني كما المؤسسات الدولية والإقليمية في تطوير البنى التحتية وقطاع الخدمات العامّة كما القطاعات الإنتاجية، كما حث الكونغرس على الضغط الكامل في سبيل إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق آمنة في بلدهم، تماشياً مع الدستور اللبناني والحق بمنع تجنيس اللاجئين السوريين في لبنان.