.jpg)
إعتبرت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون إن نصف أنصار منافسها الجمهوري دونالد ترامب هم “ثلة من البؤساء”.
كما وصفت كلينتون، في مؤتمر انتخابي، أنصار ترامب بـ”العنصريين من ذوي التحيزات القائمة على الجنس والذين يعانون من رهاب المثلية والاسلاموفوبيا.”
إلا أن كلينتون عادت وقالت إن الفريق الآخر من أنصار المرشح الجمهوري هم “باحثون عن التغيير.”
وقال مدير الحملة الانتخابية لترامب إن تعليقات كلينتون جاءت لتهين ملايين الأميركيين.
وكانت استطلاعات الرأي التي نشرت في وقت سابق من الأسبوع الجاري قد أظهرت اقتراب نسبة مؤيدي ترامب بتلك الخاصة بأنصار كلينتون مع احتدام المنافسة بينهما في ولايتي أوهايو وفلوريدا اللتين تعدان من الولايات الحاسمة في السباق الانتخابي.
وكانت كلينتون تتحدث أمام تجمع انتخابي يضم العديد من ذوي الميول الجنسية المثلية في مدينة نيويورك عندما قالت: “بوجه عام يمكنكم ان تضعوا نصف أنصار ترامب داخل ما أصفه بسلة البؤساء. من سوء الحظ إن هناك أناسا ينطبق عليهم هذا الوصف وهو (ترامب) قد رفع من شآنهم.”
ووصفت كلينتون الفريق الآخر من أنصار ترامب بالمواطنين الذين “أخذلهم الاقتصاد والحكومة وإنهم لا يقبلون كل ما يقولوه لكن يبدو أنهم متمسكون بالأمل بأن حياتهم ستتغير. هؤلاء الناس يستحقون أن نتفهمهم وأن نتعاطف معهم.”
ونشر مدير الحملة الانتخابية لكلينتون تغريدة عبر “تويتر” قال فيها إن حديث كلينتون عن البؤساء كان موجه لمجموعة من الناشطين اليمنيين المتهمين من قبل معارضيهم بأنهم عنصريون.
وجاءت تصريحات كلينتون في الوقت الذي توعّد فيه ترامب برد قاس على أي سفينة إيرانية تضايق البحرية الأميركية في مياه الخليج، حال فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية.
وكان ترامب تحدث أمام حشد يضم الآلاف من أنصاره بمدينة بنساكولا في ولاية فلوريدا عن سياسة أمن قومي عدوانية مع تعزيز قوة الجيش الأميركي حتى “لا يمكن لأحد التلاعب بنا”.
كما تحدث ترامب بلهجة قاسية خلال رده على أي مضايقة إيرانية للسفن الأميركية في الخليج.
وفي تطور آخر نشر المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس مايك بينسي إقراراته الضريبية وهو ما يزيد من الضغوط التي تطالب ترامب بفعل الأمر ذاته.