.jpg)
جزم أمين سر تكتل “التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان بأنّ حقوق اللبنانيين ستعود إليهم بالشراكة الفعلية بإدارات الدولة والمجلس النيابي والوظائف العامة، والأهم على صعيد رئاسة الجمهورية، فالحقوق حقوق وليست سلعة وبيع وشراء.
كلام كنعان جاء خلال تمثيله رئيس التكتل النائب ميشال عون في عشاء هيئة بصاليم في “التيار الوطني الحر”، في حضور وزير التربية الياس بو صعب، الوزير السابق فادي عبود، عضو الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” إدي ابي اللمع وفاعليات.

ورأى كنعان أنّ “الرئاسة هي الحل، وهي التي أضاعوها على مدى سنوات منذ الطائف، وفي ظل شبه الإجماع المسيحي على شخص العماد عون، لن نقبل بأن تضيع هذه الفرصة”.
أضاف: “دقت ساعة الحقيقة، والحقيقة ستقال. شبعنا شعارات ووعوداً وأرانب. إما هناك شراكة ام لا، فالدستور ليس وجهة نظر والميثاق ليس غبّ الطلب، ولا تسويات ولا لقاءات ولا حوارات فوق سقف الميثاق والدستور، وبالتالي فوق سقف الحقوق المكرسة التي لا تعطى من أحد، لانها ليست ملكه، ولا يتنازل عنها احد، لانها ليست ملكه، بل ملك الشعب اللبناني الذي لا يباع حقه ولا يشترى بأن يعيش بكرامته متساوياً بالحقوق والواجبات، مثله مثل غيره، بلا زيادة او نقصان”.
وقال: “المطلوب ميثاق لا نفاق، ولا يراهن أحد بعد اليوم على أي تمايز بالمواقف بيننا وبين “القوات اللبنانية”، ونحن لسنا غواة شوارع وسلبية، ولكن قضيتنا واحدة، ومصيرنا واحد، وحقوقنا واحدة، ولن نقبل بعد اليوم برئاسة غير ميثاقية”.
وتوجه كنعان الى الحضور بالقول: “حان وقت تحقيق الأهداف التي ناضلتم من أجلها، اللحظة التي نعيشها مصيرية، وقد اعتدنا على ان نكون يداً واحدة بكل شجاعة، لقيادة مجتمعنا، فكونوا على جهوزية لأن الساعة قد حانت، ولا عودة الى الوراء بعد اليوم، ولا يراهن أحد على قيامنا بأي خطوة والتراجع عنها، وفي الاتحاد قوة، وسنكون مع حلفائنا في اتحاد لتحقيق هذه الأهداف، كونوا على الموعد”.