
قال الوزير نبيل دوفريج لـ”الجمهورية”: “نحن ضدّ كلّ الكلام الطائفي، وأخذُ الحجّة الطائفية للوصول إلى أهداف خاصة غيرُ مقبول في التعاطي المؤسّساتي. الميثاقية لا تُفسَّر حسب الأذواق، فالميثاقية هي التعايش الإسلامي ـ المسيحي، وإذا دخلنا في المذهبية فهذه مشكلة كبيرة.
الميثاقية تُفقَد عندما يتغيّب كلّ المسيحيين وليس مذهب واحد. الكلام الطائفي لا يؤدّي إلى مكان، ونحن حكومة معروفٌ أنّها لتسيير قضايا الناس وليس لحلّ قضايا سياسية مصيرية، فلماذا رفعُ السقف والتهديد بالشارع؟
الشارع في لبنان ليس كبقية البلدان، والشارع يقابله شارع، ولا يمكن أخذ شيء بالقوّة. فما حصَل عام 2007 عندما نُصِبت الخيَم لإسقاط الرئيس السنيورة، بقيَت الخيَم 18 شهراً ولم يَسقط، يجب أن نتعلّم من دروسنا”.