#adsense

الراعي: الكتل النيابية والسياسية تتقوقع على نفسها بينما قيمة لبنان بتعدديته

حجم الخط

استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي جولته على قرى جبة المنيطرة، يرافقه راعي أبرشية جبيل للموارنة المطران ميشال عون، من كنيسة مار بطرس تحت القلعة، حيث كان في استقباله المطران منجد الهاشم، رئيس بلديتي العاقورة الدكتور منصور وهبي والمجدل سمير عساكر.

وقال الراعي: “رأينا مشكلة المشاعات والمذكرة التي صدرت بخصوصها، والتي تبلغ خواتيمها السعيدة، ونحن غدا في القداس الرسمي في العاقورة، سنتحدث عن هذا الموضوع بإسهاب. ولكن بذات الوقت الزيارة لهذه المنطقة المارونية الصرف، التي منها انطلقت الرسالة المسيحية المارونية، وفي هذا الجبل الذي كان وثنيا بأواخر الجيل الرابع مع ابراهيم القورشي وبجبة بشري مع سمعان، فحملوا الرسالة المارونية”.

وتمنى أن تكون هذه الزيارة الرعوية جاءت في وقتها على المستوى اللبناني، وحيث الوطن في خطر بسبب الواقع الانشطاري والنزاعات التي أدت منذ سنتين وأكثر من ثلاثة أشهر الى عدم انتخاب رئيس للجمهورية، فسقط المجلس النيابي والحكومة في التعطيل، والمؤسسات والتعيينات والاجراءات دخلت في مرحلة التعطيل أيضا، بما يهدد بأن يقع البلد على رؤوس الجميع، لافتا الى انه ومن هذا المكان، يمكن أن نجدد من خلاله ايماننا بلبنان، ونرفع النداء الى المسؤوليين السياسيين، كي يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية، وحتى يتنادى أصحاب الارادات الطيبة لنخلص هذا الوطن. والعناية الالهية أوصلتنا الى هذا المكان لنوجه من خلاله النداء، لأنه من هنا تكونت المسيرة التي حافظتم عليها، وانتم متشبثون بأرضكم.

وتوجه باللوم الى الكتل النيابية والسياسية، لأنها دائما تتقوقع على نفسها وتحاول أن تبحث في الامور الثانوية وفي تناتش الحصص، في حين أن قيمة لبنان بتعدديته في هذا الشرق، وكونه فسيفساء تعني الشراكة المسيحية – الاسلامية”.

من ثم، انتقل الراعي الى كنيسة مار عبدا- مزرعة السياد، ثم توجه الراعي الى كنيسة سيدة النجاة – عبود حيث أقيم غداء، على شرف حضوره في قاعتها الرعوية.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل