#adsense

أبو فاعور: قسم كبير من السياسيين جزء من المؤامرة على التعليم الرسمي

حجم الخط

أمل وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن تكون فرصة الأعياد فسحة لإعادة تقييم المواقف وإعادة إطلاق عمل مجلس الوزراء عبر عودة كل مكونات الحكومة، ولأن نلم شتات الوطن عبر الحوار الوطني الذي يجب أن يعود وينطلق، مؤكدا أن الخلاف الحاصل هو خلاف سياسي ولا داعي الى إلباسه لبوس الخلاف الميثاقي او الطائفي أو المذهبي. ولفت إلى أن التعليم الرسمي يواجه مؤامرة، وقسم كبير من السياسيين هو جزء من هذه المؤامرة، بل يريدون التخلص من التعليم الرسمي تحت عنوان خصخصة كل شيء.

كلام أبو فاعور جاء خلال رعايته احتفالا تربويا حاشدا تكريما للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في مؤسسات التعليم الرسمي في قضاء راشيا، حيث قال: “بكل صدق ومحبة وحرص وطني أما وقد أخذ أيوب الجمهورية اللبنانية الرئيس تمام سلام على عاتقه امتصاص الأزمة السياسية، عبر التدبير الذي قام به الجمعة في جلسة مجلس الوزراء، آمل أن تتيح الأيام المقبلة لرئيس الحكومة ومن يستطيع أن يساعد من القوى السياسية في لم شتات الحكومة والوطن”.

واعتبر إنه يتوجب على القوى السياسية أن لا تستهل تكسير خزف الجمهورية وخزف المؤسسات، لأن إعادة بنائها يحتاج الى الكثير من الوقت والجهد فليس كلما زلت بنا قدم وكلما تكدر خاطر نحول هذا الامر الى امر طائفي ومذهبي. الخلاف الحاصل هو خلاف سياسي ولا داعي الى الباسه لبوس من نوع الخلاف الميثاقي او الطائفي أو المذهبي، فهناك وجهات نظر سياسية وقد يكون بعضها محقا، ولكن ذلك يجب ألا يدفع الى تدمير رئاسة الحكومة، وآمل أن تكون فرصة الأعياد فسحة لإعادة تقييم المواقف، وإعادة إطلاق عمل مجلس الوزراء واستعادة عمل الحوار”.

وأكد أن البلاد تمر بأزمة سياسية لا تعالج، إلا بعودة كل مكونات الحكومة، وأن نلم شتات الوطن عبر الحوار الوطني الذي يجب أن يعود وينطلق، لأن وقف وتعليق الحوار الوطني كان ضربة قاصمة للأمل الذي يمكن أن ينتج في يوم من الأيام عن الاتفاق بين اللبنانيين.

ورأى أن لا مشروع لاصلاح التعليم الرسمي في لبنان ولا نية لدى الدولة لاصلاحه ودعمه، لا في مراحله الاولى ولا في التعليم الجامعي، معتبرا ان هناك نية مضمرة لدى السلطة السياسية في لبنان منذ سنوات وهي تتجاوز كل الوزراء والوزارات، لضرب التعليم الرسمي الذي لم يفشل انما أفشل عمدا لانه بات جزءا من منظومة المصالح الاقتصادية الجائرة في لبنان التي تريد إلغاء العام لحساب الخاص.

وختم: “نأمل من هذه الصرخة التي تطلق اليوم من قلعة الاستقلال ان تصل الى مسامع كل المسؤولين، ونتمنى لتجربة دعم التعليم الرسمي ان تتوسع على مستوى لبنان، وأرى في اطلاقها حدا فاصلا بين التعليم القضية والتعليم السوق والتجارة، ونحن مع التعليم القضية، وأحيي مدراء ومعلمي ومعلمات والاهالي في راشيا والبقاع الغربي على هذه الجهود التي ادت الى هذه النسبة من النجاحات”.

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل