
بعد إعلان “الامن العام” يوم الجمعة الماضي عن توقيف بعض أفراد الخلية التي نفذت تفجير كسارة في زحلة بتاريخ 31-8-2016، والذي ذهب ضحيته سيدة سورية كانت تتسول قرب مكان العبوة و13 جريحا، تابعت المديرية العامة للأمن العام التحقيقات مع الموقوفين بإشراف النيابة العامة العسكرية. وفي هذا الاطار، أفادت معلومات بأن الأمن العام أوقف يوم الاحد مفتي راشيا السابق الدكتور بسام الطراس، ويجري التحقيق معه بقضية تفجير كسارة.
موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني إتصل بنجل الطراس عمير الذي أكد ان والده إستدعي الى التحقيق في مركز الامن العام في راشيا عند الخامسة من عصر الاحد، وتمّ نقله الى مديرية الامن العام في بيروت قرب قصر العدل. واشار الى ان محامي والده لم يستطيعوا حتى الساعة معرفة الملفات التي يستجوب على أساسها. وتريث عمير بالحديث عن أي خطوة سيقومون بها إذا ما إستمر توقيفه واعلن انه لا توجه للتحرك على الارض بإنتظار جلاء الامر.
وبالتزامن، أصدر المكتب الإعلامي لهيئة علماء المسلمين في لبنان بياناً جاء فيه: “تدعو هيئة علماء المسلمين في لبنان إلى اﻹفراج الفوري ومن دون تأخير أو مماطلة عن سماحة المفتي السابق الشيخ د. بسام الطراس الذي تم اقتياده من قبل الأمن العام إلى جهة مجهولة، في انتهاك صارخ لمقام العلماء، واستخفاف بكرامة المسلمين، وإيذاء لهم في يوم عيدهم الكبير. وتحتفظ الهيئة بحقها في مقاضاة المتورطين في هذا العمل المشين، والتحرك بكل الوسائل المتاحة حتى الإفراج عنه”.
كما وعاد الأمن العام وأفرج عن الطراس عند الساعة الثانية والنصف من فجر الاثنين، بعد اعتصامات وقطع طريق بر الياس.