
أفرجت الأمن العام فجراً عن الشيخ بسام الطراس بعد توقيفه ليل الأحد وذلك لتورطه بتجنيد أفراد الخلية التي نفذت تفجير كسارة في زحلة بتاريخ 31-8-2016.
وقد علمت صحيفة “الجمهورية” أنّ الطراس الذي كان مفتياً سابقاً لراشيا اعترَف بارتباطه بالشبكة الموقوفة وقيامِه بدور أساسي في تكوينها، كذلك اعترَف بأنّه جنَّد رأسَ الشبكة التي نفّذت الاعتداء الإرهابي وأمَّن تواصله مع الإرهابي “أبو البراء” وأوعزَ إليه تنفيذ كلّ ما يطلبه منه.
من جهته، أجرى وزير العدل اللواء اشرف ريفي اتصالات بكل من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر والقاضي المناوب المكلف القاضي هاني الحجار لمتابعة القضية.
وعلى الاثر، توجه القاضي الحجار الى مركز الامن العام للاشراف شخصياً على التحقيقات وتوضيح القضية بأسرع ما يمكن، علماً انه لم يتم حتى الساعة اعطاء اي اشارة قضائية بالتوقيف.
وكانت قُطعت طريق بر الياس في اتجاه المصنع احتجاجاً على توقيف الطراس.
وبالتزامن، أصدر المكتب الإعلامي لهيئة علماء المسلمين في لبنان بياناً جاء فيه: “تدعو هيئة علماء المسلمين في لبنان إلى اﻹفراج الفوري ومن دون تأخير أو مماطلة عن سماحة المفتي السابق الشيخ د. بسام الطراس الذي تم اقتياده من قبل الأمن العام إلى جهة مجهولة، في انتهاك صارخ لمقام العلماء، واستخفاف بكرامة المسلمين، وإيذاء لهم في يوم عيدهم الكبير. وتحتفظ الهيئة بحقها في مقاضاة المتورطين في هذا العمل المشين، والتحرك بكل الوسائل المتاحة حتى الإفراج عنه”.