.jpg)
توجه رئيس تيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل الى “الحكومة اللبنانية خصوصا أننا نسمع بتسويات وصفقات وتنازلات لانهم ما زالوا يعتبرون ان القضية اليوم ليست بتعيين ضابط او قائد للجيش بل اصبحنا في مكان آخر، نحن لا نرضى بالاخطاء التي تحصل وبمخالفة قانون، وها نحن نعاقب لاننا رفضنا مخالفة القانون لقتل حركتنا يبدأون بالقول نرضى بمكان ونرفض في مكان آخر.
ورأى باسيل خلال رعايته حفل العشاء السنوي لهيئة قضاء البترون في “التيار الوطني الحر” أن هذه الحكومة استفادت من غياب رئيس الجمهورية للبقاء واستفادت من عدم قدرتنا على القيام بأي عمل، فنحن لا نستطيع ان نستقيل لانه لا معنى للاستقالة بغياب رئيس للجمهورية ولا معنى لرئيس الحكومة الذي يهدد دائما بالاستقالة بغياب رئيس جمهورية فاستفادت حكومته بأن تبقى تحت عنوان انها تقوم بمصلحة اللبنانيين. لذلك من اجل أن نضحي ونبقى في هذه الحكومة عليها ان تتوقف عن مخالفة القانون وهذا اقل شيء. وإذا أردنا ان نحقق مصالح الناس لا يجوز أن تستمر هذه الحكومة بتعطيل جهاز امن الدولة وبتجميد كل مراسيم النفط بعد ثلاث سنوات لان البلوك من القلمون حتى بيروت. نحن لسنا حرفا ساقطا لا في القلمون ولا في البترون ولا في بيروت، فاذا ارادوا التنقيب عن النفط في لبنان نحن ايضا نريد ان نستفيد من النفط ، فاذا كانت هذه هي الحجة فقد سقطت لاننا نعمل بموجب العلم والمنطق، وقد قدمنا المراسيم وأتينا بأفضل 46 شركة، حرمونا منها ثلاث سنوات، فمن يريد مصلحة الناس يبدأ بتسيير مراسيم النفط، وبخطة الكهرباء، وخصوصا ان محطة دير عمار متوقفة، وهناك معملان مجمدان انتهى العمل بهما في الذوق والجية، ومحطة الغاز في البداوي، ومحطة الهواء في عكار إضافة الى مشروع توزيع الكهرباء، والمياومون ما زالوا محرومين من امتحانات مجلس الخدمة المدنية”.
وأكد باسيل “الاصرار على ان نعيش سويا حياة لبنانية صافية، وهذه ارادتنا القوية وهذه ارادتنا التي لن نتراجع عنها وهذا خيارنا نحن، واذا كان هنالك من لا يريدنا على هذا الشكل فليصرح انه لا يريدنا وهذه هي ساعة الحقيقة وساعة الحقيقة اتت”.
واضاف: “يقولون انهم سمعوا مني كلاما خطيرا في الجلسة الأخيرة للحوار، انا قلت هذا الكلام الذي يتضمن الحقيقة، الخطر هو الاجوبة التي سمعناها واللامبالاة التي شعرنا بها والخفة التي اعتقد من خلالها البعض اننا نحل الحكومة ونقوم بتسوية، ولم يفهموا اننا وصلنا الى الرمق الاخير. وان لم يحصل انتخاب رئاسة جمهورية وانتخابات جديدة يعني ان بلدنا محكوم بالانهيارات الاقتصادية والمالية والسياسية وهذا يعني ان قدرتنا على العيش مع بعضنا غير متوفرة، والى هذا الحد القصة كبيرة، لذلك نطلب من اللبنانيين ان نعيش سويا لانها فرصتنا وخاصة ان العالم غير مهتم بنا لذلك علينا ان نهتم ببعضنا البعض ونعمل معا من اجل خلاص بلدنا ولا نستطيع ان نخلص بالغبن او بالقهر ولا بالظلم لاننا لن نرضى. فيا اهلنا نحن امام فرصة اخيرة لاننا كتيار وطني حر لسنا مستعدين ان نتحمل، وهذه المرة النزول الى الشارع سيكون من اجل البقاء ولو كنا وحدنا واذا قرر احد الانضمام فاهلا وسهلا، نحن نريد ان نتكلم باسم قضايا اللبنانيين السياسية، الوجودية والحياتية والمعيشية وسننجح وينجح معنا لبنان أو نخسر ويخسر معنا كل اللبنانيين”.