
عبَّر اللواء ابراهيم بصبوص عبر “الجمهورية” عن استيائه مِن زجّ اسمِه في إشكال حصروت، موضحاً أنّ هذا الحادث وقعَ على خلفيّات انتخابية ومحلّية، وستُتّخذ التدابير التي يقول بها القانون، مؤكّداً أنّ قوّةً مِن الجيش عملت على تطويقه.
من جهته، أكّد رئيس بلدية حصروت طارق الخطيب لـ”الجمهورية” أن “لا علاقة للّواء بصبوص بالحادث، عِلماً أنّ المعتدي من أقاربنا”، مبدِياً أسفَه للحادث، ومتمنّياً أن تُتّخذ التدابير التي تكفَل وقفَ الممارسات الشاذة.