
شدد رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل ، على أننا في مدرسة العماد ميشال عون وكلنا جيل عون وهذا هو منبع الفخر اليوم، وهو لفخر لنا ان ننتمي لفكر لم يبدأ من معالف السفارات بل من مؤسسات ابرزها الجيش اللبناني.
وتوجه باسيل إلى المحازبين خلال حفل تسليم البطاقات في ملعب غزير لـ 3000 آلاف منتسب جديد إلى “التيار الحر” تحت شعار “بطاقتي فخر إنتمائي” بالقول: تنخرطون في عملية بناء التيار كما ان التيار منخرط في بناء الدولة لتجعلوا الدولة على صورة التيار، فالانتماء للتيار هو التزام بالشرعة والنظام والميثاق، ومن لا يعرف معنى هذه الامور الثلاثة فليخلع البطاقة عنه قبل ان ننزعها منه.
ولفت إلى أن شرعتنا هي قانوننا الاخلاقي والتيار مرتبط بها واذا ماتت الاخلاق مات التيار، لافتا إلى أن النضال لا يشرى ولا يباع ولا يستثمر بل هو كالمحبة مجاني وله ثمن وحيد هو ان نربح وطننا، مشيرا إلى أن ظامنا هو دستورنا وهو ليس مقدسا، لكن تعديله له آليات والمس بأساساته غير ممكن، والمر يتبين بعد حسن الممارسة اي على عكس الطائف اليوم.
وأضاف: الميثاق التياري هو كميثاقنا الوطني لا يمكن ان نمس فيه ولو بغمزة، وانا اسألكم من منا يتجرأ على المس بميثاقنا وقضاياه؟ نحن تيار “لبنان وطن الانسان”… الانسان المتساوي مع اخيه الانسان وهذا هو ميثاقنا الذي نحن مستعدون للاستشهاد في سبيله.
وتابع: تيارنا حارس الميثاقية وهذا هو لقبنا الجديد، على ان تكون مسكونة في الرئاسة ورئاستي المجلس النيابي والحكومة والتعيينات والانماء، وفخر لنا ان نناضل وحدنا ضد الوصاية ونقاتل ضد الفساد ونقف ضد الاحتلال وحدنا ضمن بيئتنا وموحدين مع مقاومتنا.
وأكد باسيل أن لا جمهورية من دون ميثاق ولا رئيس جمهوية من دون ميثاقيته، ولا قانون انتخاب بلا ميثاق ولا رئيس مجلس ومجلس نواب بلا ميثاقيته، ولا رئاسة حكومة بلا ميثاق ولا حكومة بلا ميثاقيته وكذلك التعيينات والانماء.
وقال: إن قضية التيار اليوم هي الحفاظ على الميثاق وهذا الامر يعني المسيحيين والمسلمين، لكن اليوم نحن المستهدفون سنظل نحن واياكم نحمل السلم بالعرض وكلما جلسناه نصعد درجة وبعد 2005 “طلوع طلوع لأن ما بقا في نزول”.
ورأى باسيل أن زواجنا اللبناني ماروني… “ولدتما معا وتظلان معا”، لكن حتى الموارنة افتوا بالطلاق في حال بطلان اسباب الزواج، فميثاقنا اساس زواجنا، ونحن نريد الحرية والوحدة الوطنية معا ولكن لا يستعبدنا احد لوحدتنا اللبنانية ليسلب حريتنا، فنحن نعيش احرارا ولو على صخرة، ولبنان كله صخور.
وختم: إحذروا لأنكم تواجهون اليوم رجال “التيار الوطني الحر” الذين لا يركعون الا للصلاة ولا ينحنون الا لأهلهم والشهداء. نحن اليوم 3000 منتسب جديد يعلنون انخراطهم في معركة حرية وكرامة وميثاقية لبنان.. تحبون العماد عون انتسبوا الى تياره وابقوا لبنانيين رأسكم مرفوع.