#dfp #adsense

“التغيير والإصلاح”: 28 أيلول و13 تشرين الأول وجهتنا ومقصدنا

حجم الخط

 

أوضح الوزير السابق سليم جريصاتي ان “ثمة خدعة لم تنطل علينا، حيث قالوا لنا: اتحدوا يا مسيحيين ونحن معكم. فاتحدنا لأن في اتحادنا قوة للبنان الواحد، ولما اتحدنا تواروا ورفعت المتاريس، غير أن متاريسهم من ورق باهت فيما متاريسنا من ورق الميثاق”.

وأضاف بعد اجتماع “تكتل التغيير والاصلاح” الأسبوعي: “عندما نتحرك لن يقف تحركنا واعذر من انذر، فهو لن يتوقف قبل الرئاسة وقانون الانتخاب بالمعايير الميثاقية لا أكثر ولا أقل، وقد قال رئيس “التيار” اننا حراس الميثاق والحارس الأمين والمصمم لن يألو جهدا قبل إرساء حكم الأقوياء الضامن الحقيقي لتحقيق الشراكة، فتستكين كل المكونات على يومها وغدها ومصيرها لإنهاض مشروع الدولة القوية العادلة على أمل التحرر من القيد الطائفي، و28 أيلول و13 تشرين الأول وجهتنا ومقصدنا”.

وتابع: “في الحوار والرئاسة وقانون الانتخاب والحكومة مطلبنا ميثاقي وطني جامع، ومن يرغب بنا يأتي إلينا بالحلول الميثاقية وليس بأي حل سلطوي لأن الميثاق عهد وليس صفقة، والبوصلة واضحة ولن نضيع ولن يغرقنا أحد في متاهات أخرى”.

وأبدى قلق التكتل بسبب “الوضع المالي والتردي الاقتصادي والأزمة الاجتماعية الخانقة بعدما استنفذت خيراته ودراهمه البيضاء، ولا بد من الاسراع في الحلول الانقاذية الكبرى المحصنة ميثاقيا من منطلق أن كل سلطة وموقع في خدمة الشعب”، مشيرا الى أن “التكتل لفت إلى مثال معملي الكهرباء في الزوق والجية اللذين تم تطويرهما بنصف مليار دولار أميركي تقريبا وسأل لماذا لا يتم تشغيل المعملين ومن يمنع النور عن اللبنانيين؟ ومن أوقف معمل دير عمار؟” وأضاف: “لن نيأس ونكل حتى يعود النور الى كل بيت لبناني”.

وختم جريصاتي: “في الخلاصة، الى الموعدين في 28 أيلول حيث محطة الاستحقاق الرئاسي الوطني و13 تشرين الأول حيث المحطة الفاصلة إذا ما وصلنا إلى استحقاقاتنا وسلطاتنا ومواقعنا معلقة على خشبة الكيد والظلم، إنها المحطة الفاصلة، محطة العماد عون بامتياز”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل