
أكد وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي أننا “لا شك لبنانيون في الدرجة الأولى ومن ثم عرب”.
ولفت ريفي إثر زيارته معن عبد الحميد كرامي ونجله وليد في دارتهما في طرابلس لتقديم التهاني بعيد الأضحى، الى أننا “تكلمنا سوياً في الخطوط العريضة للتحالفات السياسية المقبلة ونحن على مسافة ليست طويلة من الانتخابات النيابية، وأكدنا تحالفنا ومسيرتنا الواحدة في هذا الاتجاه، وننتظر ما ستؤول اليه المشاورات والحوارات حول قانون الانتخاب، وقد استعرضنا كل الاحتمالات الممكنة، ان بقينا على القديم أم تمّ تحديثه”.
وتابع: “استعرضنا كذلك الموضوع الانمائي في طرابلس وما يمكن ان تقوم به البلدية، وبالمناسبة عقدت سلسلة اجتماعات مع اعضاء المجلس البلدي بحضور الرئيس احمد قمر الدين، لنتشاور ونتحاور حول المشاريع الممكن تنفيذها بسرعة في المدينة، لنكون على قدر الثقة التي منحها الينا المواطنون”.
واعتبر ريفي أنّ “الحكومة تعاني التخبط يوماً بعد يوم، وأنا عندما قدمت استقالتي رأيت ان هذه الحكومة لم تعد تشبهني وخرجت لأقول إنها حكومة مصالح، وأشرف على كل شخص مشارك بهذه الحكومة ان يستقيل بأسرع ما يمكن لتتحول الى حكومة تصريف أعمال، فطاولة مجلس الوزراء تحولت الى طاولة محاصصة وصفقات وروائح كريهة وأخشى على أعضائها أن تطمرهم النفايات. ورحمة بأنفسهم وبالبلد أن يقدموا استقالاتهم ولنعد الى المربع الأول، وننتخب رئيساً للجمهورية بأسرع وقت ممكن، ولكن اريد ان اوجه التحية لرئيس الحكومة تمام سلام وأقدّر صبره”.
وأضاف: “اي حل غير انتخاب رئيس للجمهورية هو حل ترقيع، ولا أحد يحدثنا عن موتمر تأسيسي أم سلة متكاملة التي نعتبرها غطاء او تسمية غير واضحة للموتمر التأسيسي، نحن لدينا دستور ولن نعلق العمل به سواء بشكل مباشر او غير مباشر. فالدستور يعني ان ننتخب رئيساً للجمهورية بشكل محدد دستورياً وأن تشكل حكومة جديدة وأن ننتخب مجلس نواب جديداً ويكفي اجتهاداً واستقواء على بعضنا البعض”.
وتابع: “الطرف الاخر مأزوم أكثر منا ويعاني أزمات في بيئته الداخلية. فأنا غير متورط في الوحل السوري وليس لدي 2000 ضحية و 5 الى 6 آلاف جريح ومصاب. وأنا لم تتلوث يداي بدماء السوريين الابراء، فثمة محاسبة تاريخية عليهم”.
كرامي
بدوره قال كرامي: “نتفق مع ريفي في كل المواقف الوطنية والسياسية والإقليمية والانمائية في طرابلس، موقفنا واضح وصريح وسنكون مع بعضنا البعض ويداً بيد سوياً، والمستقبل أمامنا”.
وأضاف: “طرابلس عانت وتعاني الكثير من الإهمال ونأمل من التعاون بيننا وبين اللواء ريفي ان نستطيع ان نرفع عن هذه المدينة الغبن ونوصلها الى بر الأمان”.