
أوضح عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان أوضح أنه “بالنسبة إلينا، البلد يعيش مشكلة أساسية، هي الفراغ الرئاسي، وإن استطعنا العمل على هذا الأمر، نحل جزءا كبيرا من المشكلة”.
وأشار جنجنيان في حديث لـ”المركزية” إلى أن “الاتفاق بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر يتضمن عشرة بنود. لكن في ما يتعلق بالخيارات الأخرى، لا يزال كل فريق في موقعه الأساسي”.
وشدّد على “أننا نربط أي تحرك محتمل بملء الفراغ الرئاسي، وهذا السبب الوحيد الذي قد يقودنا إلى الشارع، علما أننا في الأساس ضد اللجوء إلى هذا الخيار، خصوصا في الظروف الراهنة”.
وعن ربط التحرك العوني بالتعيينات، أكد جنجنيان “أننا لا نزال ندعو إلى انجاز ملف التعيينات، والوصول إلى تفاهم، وتعيين قائد جديد للجيش، علما أن على الحكومة أن تنجز هذا الأمر”.
وعن جلسات الحوار، لفت إلى “أننا من مؤيدي الحوار، وقد غرد الدكتور سمير جعجع داعيا إلى تقليص عدد المتحاورين لتكون الطاولة أكثر فاعلية، خصوصا أن الرئيس سلام، وبعد اعترافه بفشل الحكومة، بات على شفير تقديم استقالته بسبب “قرفه” من الوضع الحكومي، غير أن الأمور تبقى رهن التفاهمات”.
وحول ان السجال على خط معراب – عين التينة، اعتبر أن “من حق الدكتور جعجع أن يبعث برسالة مفادها اذا كانت هناك نية في الوصول إلى الحل، فينبغي حصر المتحاورين بالكتل النيابية الأساسية، وكان للرئيس بري رأي آخر، وقد شهدنا حوارا ديموقراطيا على “تويتر” أمس، وهو لا يتخطى هذا البعد”.
وختم جنجنيان: “إعلان النيات أسس لصفحة جديدة من العلاقات مع التيار الوطني الحر على أساس البنود العشرة. وفي الوقت نفسه، القوات لا تزال رأس حربة في 14 آذار، علما أن جعجع يدفع ثمن مواقفه سياسيا وحكوميا، بعكس الآخرين. لذلك لا يستطيع أحد أن يزايد عليه في مواقفه”.